متابعات

شباب سعوديون يجلبون خيرات البحر لـ»البنقلة»

جدة – مهند قحطان

بنقلة السمك هذا هو الاسم المتداول لسوق السمك المركزي الشهير في مدينة جدة والذي يقبل عليه العديد من الزبائن منذ ساعات الصباح الباكر لشراء الاسماك التي رزق الله بها الصيادين من خيرات البحر وذلك ضمن الاجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات المعنية.
تجولت ” البلاد ” في سوق السمك المركزي للوقوف على عدة نقاط منها آلية البيع في ظل جائحة كورونا وبالاضافة الى الجهد المبذول من قبل الصيادين السعوديين وهم يقضون ساعات الفجر لكي يوفروا الاسماك ليتمكن جميع الزبائن من الشراء سواء كانوا افراداً أو مطاعم او فنادق.

بداية أوضح الصياد فؤاد احمد البخاري عن مهنة الصيد وحجم اقبال الشباب على هذه المهنة، لافتا إلى أن الشباب السعوديين تمرسوا في مهنة الصيد وأن بعضهم توارث هذه المهنة من الآباء عن الاجداد ورغم صعوبة العمل بين الأمواج غير أنهم شقوا طريقهم وأسسوا “منصة” للصيد وكسب لقمة العيش من البحر.
واستطرد: بأن السمك له مواسم والاسماك تمشي خلف بعضها البعض وتسمى هجرة السمك، واشار البخاري إلى أن تجارة السمك هي ارزاق حسب الموسم والمكان بجدة وأن الصيد المفضل لديهم يتمثل في السيجان والناجل الصلع والفارس والطرباني والشعور أبو عين .


ويكمل فؤاد بقوله : لي اكثر من ٣٥ سنة هنا في السوق ويطلق علي لقب “الريس” وهناك زملائي سمير عبدالجواد والعديد من الصيادين الذين كانوا اساتذة لنا ويقدمون لنا الدعم المادي والمعنوي .
من جهته أوضح رمزي الظاهري الدلال في سوق السمك أن مهنته تتمثل في التعريف بنوع الأسماك واسعارها وأن الجميع متعاونون مع الامانة ويطبقون الإجراءات الاحترازية.
سامر عبدالله مراقب في سوق السمك أوضح أنه يعمل في منطقة التقشير ويراقب عمل العمال وأن الجميع يطبقون الاجراءات الاحترازية كما انه يعمل على حل أية اشكاليات بين الزبون وعمالة التقشير.

الدكتور عماد العدواني مدير سوق السمك المركزي بجدة أوضح أن إقبال الشباب على مهنة الصيد متوسط ولكنهم كثيرون في مهنة الدلالة وقد تمرسوا في هذه المهنة واكتسبوا خبرة كبيرة في انواع السمك ومواسمه وبورصة البيع الخاصة به .
واضاف العدواني ان السوق مكون من عدة مناطق ومنها منطقة بيع التجزئة التي يطلق عليها الوحدات ومنطقة الوحدات هذه تغذي التجار المرتداين للأسماك ويكونون اشخاصا، وهناك منطقة الحراج الذي يغذي بيع الجملة التي فيها المنتجات والاعاشة والتجار وتعتبر من المناطق الرئيسية وتعتبر المصدر الرئيسي في امداد عملية تجارة الاسماك في جدة وحول جدة وفي منطقة الساحل بشكل كامل.
وختم العدواني ان السوق ملتزم بالاشتراطات الاحترازية التي وضعتها الجهات المعنية منها قياس درجات الحرارة للزبائن والموظفين واظهار تطبيق توكلنا وتعقيم المقبلين عند الدخول من البوابة الرئيسية بأجهزة مختصة في التعقيم بالاضافة الى اشارات الوقوف في الطوابير وذلك تفاديا للازدحام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.