الدولية

المرشد والحرس رعاة الفساد الممنهج في إيران

البلاد – رضا سلامة

كشفت وثائق مسربة من داخل إيران، تورط تحالف المرشد ومؤسساته وقيادات الحرس الثوري وسياسيين نافذين في أعمال فساد ممنهجة لنهب موارد البلاد، على حساب المواطن الإيراني الذي يعاني أوضاعًا اقتصادية ومعيشية متدهورة أفقدته الثقة في المنظومة الحاكمة.
وتظهر الوثائق التي نشرتها مواقع للمعارضة الإيرانية، أن قادة سابقين في الحرس الثوري وبعض المسؤولين رفيعي المستوى في إيران متورطون في الفساد بمنطقة “أروند” الاقتصادية الحرة، جنوب غربي البلاد، على مدى السنوات السبع الماضية، إذ حصلوا وأقاربهم على مئات المليارات من الميزانية العامة.

ووفقا للوثائق، فإن “مؤسسة المستضعفين”، الخاضعة للإشراف الاقتصادي لمكتب المرشد خامنئي، تلقت مئات المليارات من التومانات على شكل عقود مشبوهة، دون التنفيذ الكامل للعقود التي تم الحصول عليها بشكل غير قانوني، بينما يلعب خامنئي، وسكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وأقاربه، والرئيس السابق لمؤسسة المستضعفين محمد فروزنده، والقائد السابق في الحرس الثوري الإيراني ومقربوه في هذه المؤسسة، دورًا رئيسيًا في الفساد، متورطين في الفساد المالي على نطاق واسع بمحافظة خوزستان التي تعاني من الفقر والبطالة والتمييز في توزيع القروض.
ونقلت مواقع المعارضة الإيرانية عن المحلل السياسي وعضو المجلس الانتقالي الإيراني، محسن سازكارا، قوله: “التقرير أن مؤسسة الولي الفقيه منتجة ومصنعة للفساد في البلاد، حيث تتمتع بسلطة مطلقة لا رقيب ولا حسيب لها”، مبينا أن مؤسسات المرشد خامنئي الاقتصادية تمتلك نصف اقتصاد البلاد، مؤكدا أن هذه المؤسسات الاقتصادية جمعت حولها أفرادا فاسدين موالين للمرشد خامنئي جاهزين للنهب والسرقة وتنفيذ الاغتيالات.

إلى ذلك، قالت صحيفة “آفتاب يزد” الإيرانية، أمس، إن 80 إلى 90 % من الإيرانيين لا يثقون في الحكومة، مرجعة الأمر إلى تفشي الفساد وسلوك السياسيين وعدم وفائهم بالوعود التي يعطونها للجماهير، منوهة إلى أن هذا الواقع هو نتيجة لسلسلة من الأحداث والوقائع التي شهدتها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *