متابعات

البحر الأحمر تستكمل معايير الريادة في الطاقة وتصاميم البيئة

أملج – سعود الجهني

تعد المبانيء الخضراء في المملكة العربية السعودية جزءاً من الرؤية 2030 ومصطلح المباني الخضراء أو المباني المستدامة هو يطلق على المباني الحديثة الصديقة للبيئة التي تتمتع بكفاءة عالية في إستهلاك الموارد خاصة الطاقة، والمحافظة على البيئة ، حيث تسعى المملكة إلى أن تكون صاحبة الإستثمار الأكبر عالمياً في المباني المستدامة ، واتساقا مع آليات المباني الخضراء كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عن استكمال معايير المرحلة الأولى لشهادة الريادة في الطاقة وتصاميم البيئة الخاصة بالمدن من الفئة “البلاتينية” بناءً على “تخطيط وتصميم” مشروع البحر الأحمر.


وتم الاعتراف بالتزام شركة البحر الأحمر للتطوير بدعم السياحة المتجددة خلال عملية التقييم الخاصة بمنح الاعتماد، ولا سيما المخطط العام الذي تم تنفيذه عبر ممارسات التخطيط المكاني البحري الشامل للمشروع. وساعدت هذه المبادرة في تحديد المناطق ذات الأولوية الواجب حمايتها وعدم المساس بـ 75% من جزر الوجهة، كما تم اقتراح تحييد 9 جزر عن عملية التطوير واعتبارها “مواقع بيئية ذات قيمة”.

علاوة على ذلك، تلتزم شركة البحر الأحمر للتطوير بتحقيق نسبة حفظ بيئي تصل إلى 30% بحلول عام 2040. وعليه، تطور الشركة أكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم، مما يسمح بتشغيل الموقع بأكمله بالطاقة المتجددة على مدار 24 ساعة. ويشمل ذلك المواقع الموجودة ضمن جزر الوجهة.
وتعتبر شهادة (LEED) الخاصة بالمدن نظاماً دولياً معروفاً لتقييم الاستدامة الحضرية، وبرنامج اعتماد من طرف ثالث للتحقق من الأداء الحالي للمدن والمجتمعات المبنية. ويعمل المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء على قياس الأداء الحالي، ووضع معايير معينة تشجع على التحسين المستمر وإظهار الالتزام بتعزيز الاستدامة وصحة الإنسان والازدهار الاقتصادي. وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *