اجتماعية مقالات الكتاب

الطائف وحديث ذو شجون

الحديث عن الطائف المأنوس، مصيف المملكة الأول ذو شجون، والدولة أيدها الله لم تألُ جهداً في العناية به، وتوفير المتطلبات والاحتياجات التي ترفع من مستواه كمصيف اكتسب العالمية من التأهيل السياحي والاصطيافي، منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده أبناؤه البررة الذين ساروا على هديه واقتفوا أثره (تقدماً.. ونهضةً).

وحتى تظل رسالة هذا المصيف الجميل متألقة وساطعة في عالم السياحة والاصطياف والحفاظ على درجة التميّز التي حاز عليها، ولقب من خلالها (بعروس المصايف العربية) فإني أذكر مخلصاً هيئة السياحة والآثار ببعض المطالب الضرورية والهامة التي هو حريٌ بتحقيقها، والتي تعتبر خدمة تكاملية في تأدية رسالته السياحية .

يرتبط الطائف بمكة المكرمة من حيث المواصلات بطريقين هامين هما طريق جبال الهدا – الكُر – مكة المكرمة – ويعتبر من الطرق العملاقة (جمالاً .. وسياحة) .

والطريق الثاني هو طريق – الطائف – السيل – مكة المكرمة ولكل منهما دوره وخاصيته (مسافة.. وخدمة).
ومن المشاريع الإيجابية التكاملية والتنموية، التي اقترح تحقيقها في مسيرة الطائف النهضوية، إنشاء طريق رديف لطريق الهدا – الكر عبارة عن نفق يخترق جبال الهدا إلى الكر، يكون مسانداً وداعماً لطريق الهدا الحالي.. وخاصة عند توقف السير نتيجة تساقط الصخور أو الصيانة أو لأي سبب آخر، إلاّ أن هذا المشروع رغم جدواه وضرورته (سياحياً.. ووطنياً) لم يتم حتى الآن !! رغم الجهود المبذولة من الجهات المعنية في الطائف، والمساعي الموفقة والحثيثة من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير المنطقة خالد الفيصل – حفظه الله -.

والطريق الثاني: هو طريق الطائف – السيل – مكة المكرمة، وهو البديل الحالي لطريق الهدا في حالة توقف السير فيه وهو أطول مسافة منه، وهو مخصص حالياً لعبور (الشاحنات والتريلات) وما في حكمها من النقل الثقيل.. و يحتاج إلى صيانة وطبقات أزفلتية جديدة لقدم الأولى وتشققها، إضافة إلى بحث تعديل (المنحنيات) المتمثلة في الريعان بدءاً من (ريع المنحوت حتى نهاية الريعان) لضيق الطريق فيها وتحاشياً للحوادث التي قد تحدث خلالها بحيث يعدل الطريق في خط مستقيم مُجانبا لمشروع الإسكان الحكومي الذي بدأت إقامته في منطقة (البهيتة) شمال شرق السيل الكبير. خاتمة : هذه بعض الملاحظات والمتابعات أضعها أمام الجهات المعنية عن الطائف علّها تجد منهم كل عناية واهتمام..

وكلنا يتمنى أن يحقق مصيفنا الجميل آماله وطموحاته في خدمة السائح والمقيم على حد سواء..
وبالله التوفيق،،
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *