متابعات

المرأة أقل إقبالا على أخذ اللقاح

البلاد – مها العواودة

أكد المدير الطبي لبرنامج اللقاحات بوزارة الصحة السعودية الدكتور سامي المدرع عدم وجود فرق بين المواطن والمقيم في حق التسجيل لأخذ لقاح “فايزر بيونتيك” المضاد لفيروس كورونا بالمجان في المملكة، وأشار إلى أن رحلة التطعيم تبدأ بالتسجيل عبر منصة “صحتي” للمواطن والمقيم وتطبيق “أناة” للممارس الصحي ويتم اختيار الأسماء بعناية وفقا للأولوية المحددة ويتم التواصل معهم هاتفيا أو عبر رسائل نصية، وقريبا سيتم تفعيل طريقة إرسال رسالة للحجز من خلال التطبيق. كما لفت إلى أن الرجال هم أكثر تسجيلاً من النساء لأخذ اللقاح وقال: “نتمنى أن يكون هناك توجه أكبر من قبل السيدات لأخذ اللقاح ليتم التخلص من الوباء بشكل سريع وكامل”.

وأضاف أن التطعيم يؤخذ وفق موعد الحجز حيث يأتي المستفيد وفقا للموعد المحدد له على بوابة المركز يبرز مايثبت موعده ومن ثم الدخول لتسجيل المعلومات الشخصية والطبية ليوجه بعدها إلى ممر خاص للتطعيم مؤكداً وجود 9 ممرات مجهزة للتطعيم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض وبالإمكان زيادتها يتم الانتظار في الممر إلى حين وصول دور المستفيد لأخذ التطعيم ويتم التأكد مرة أخرى من معلوماته الطبية ليتلقى التطعيم ويسجل أنه أعطي الجرعة الأولى يمكث بعدها قليلا في مكان للانتظار لمدة محددة وهي فترة الملاحظة وبعدها يتم الخروج إلى المواقف ومنها إلى خارج المركز.

ولفت إلى أن التسجيل يكون آليا للجرعة الثانية التي تؤخد مابين 19 إلى 23 يوما من الجرعة الأولى ليحصل بعدها على شهادة التطعيم، وأن هناك متابعة بعد كل جرعة تستمر إلى 3 أشهر بعد الجرعة الثانية .
كما أوضح أن الوزارة ملتزمة الآن بتطعيم الفئات ذات الأولوية وهم الفئة الأولى وتشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والسمنة المفرطة وأصحاب الأعمال المعرضين أكثر من غيرهم للعدوى والاصابة بالفيروس وبعض القطاعات العسكرية. ولفت إلى وجود فئة ثانية وثالثة وأن الأولوية داخل الفئة الواحدة تكون لمن سجل أولا. وأشار إلى أن عملية التسجيل تشتمل على وجود آلية لفلترة موانع التطعيم وموانع أخرى يتم التأكد منها من خلال الاتصال بالهاتف قبل تسجيل الموعد وأيضا عند وصول المستفيد لمركز التطعيم هناك أسئلة توجه للمستفيد للتأكد من عدم وجود موانع للتطعيم أبرزها من هم أقل من 18 سنة والحوامل والمرضعات ومن يعانون من حساسية شديدة.

وعن آلية اختيار موقع مراكز التطعيم في المملكة يؤكد أن الاختيار يتم بعد دراسة دقيقة من قبل مختصين تشمل كيفية تفويج المستفيدين من الحملة في المكان المختار، بالإضافة إلى ضرورة كبر حجم المساحة الأساسية للحفاظ على التباعد بين المستفيدين، مع ضرورة وجود مواقف كافية وممرات تسهل وصول أصحاب الهمم وكبار السن كوجود مصاعد ومنحدرات للعربات، مؤكداً أن العمل جاري حاليا لتجهيز مراكز أخرى جديدة للتطعيم في الرياض وجدة والدمام للانطلاق قريبا.
منوهاً إلى أن مراكز التطعيم تجهز بأعلى المعايير مع الحرص على وجود كراسي مريحة للانتظار وبوابات واسعة للدخول والخروج تكون سهلة على كبار السن فضلاً عن التجهيزات الطبية الأساسية.
وأضاف” كل موقع يجب أن يكون مجهزا بغرفة طوارئ بكل معداتها والطاقم الطبي والأدوية اللازمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *