اجتماعية مقالات الكتاب

التظلم من جهاتهم

• نجح في تحويل بيئة العمل إلى منتجة بشكل فاق التوقعات، حقق خلال وجوده على كرسي الرئاسة أفضل أرباح في تاريخ المؤسسة، مما جعل أرباح المساهمين والموظفين تزداد. لم يأت ذلك من فراغ، إنما بخلق علاقات العائلة الواحدة ، شعروا أنه والدهم ، كثير منهم يعمل أكثر من الساعات المطلوبة ، اتفقوا على أن يقدموا له ما يستحق. جعلوها ورشة عمل فاعلة، حتى إن من كان يتأخر عن “الدوام ” يخجل ولو كانت 5 دقائق بعدما كانوا يتأخرون لنصف ساعة وأكثر. غالبية الأعذار المكررة كانت جاهزة. لم يشكو أحد من تعامله كما كان يحدث مع غيره ، لا يمكن أن يخرج زائر لمكتبه غاضبًا. كان يوما حزينا حين ترك المكان، بعكس البعض الذين تتحول مغادرتهم إلى حالة فرح تصل إلى إقامة احتفال بالمناسبة التي يصفونها بالسعيدة؛ لأنهم عاشوا تنافرًا أدى إلى هبوط واضح في الإنتاجية التي انعكست سلبًا على مسار المؤسسة. عاشوا مرحلة تظلم. كلٌ يشكو للآخر كنوع من التفريغ، وتخفيف الضغط؛ بسبب أسلوب التعامل المتوتر.

• خطوة جيدة تشكر عليها وتقدر وزارة الموارد البشرية، والتنمية الاجتماعية لتطوير عملية رفع التظلمات وآلية العمل في خدمة المواطنين وتسهيل إجراءات العمل مع الجهات الحكومية، وإتاحة الفرصة أمام الموظف في التقدم بأي تظلم نظامي يواجهه في القطاع الذي يعمل فيه بواسطة أيقونة «التظلمات» على الموقع الالكتروني “مسار ” المخصص لموظفي القطاعات الحكومية، ممن هم على وظائف حكومية ولايخضعون لنظام العمل.

الخدمة تسمح للمستخدم (فرد، مواطن أو موظف)، بتقديم طلب التظلم واستكمال الإجراءات من قبل الإداريين (وزارة الموارد البشرية والجهات الحكومية الأخرى) بطريقة مؤتمتة بشكل كامل بداية من تقديم الطلب بطريقة آلية حتى خدمة المستفيد نهائيًا.

يقظة :
• 6962 موظفا حكوميا تظلموا من جهاتهم خلال الربع الأول من العام الحالي، كما جاء في تقرير رسمي. الوزارة أعدت نظاما تقنيا متكاملا يهدف إلى استقبال التظلمات إلكترونياً واتخاذ مايلزم حيالها وفق آلية محكمة وسريعة؛ بهدف خدمة الموظفين في جميع القطاعات الحكومية .

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.