اجتماعية مقالات الكتاب

مؤامرات

•الكثير من الأحداث مؤامرات صغيرها وكبيرها، كورونا مثلا مؤامرة اَي انه لا يوجد مرض بهذا الاسم نهائيا انما أوجدوه لمآرب أخرى من القوى العظمى المعروفة سلفا ، مرض الرئيس الامريكي ترامب بكورونا نفسها مؤامرة أيضا لكي تخدمه في الانتخابات القادمة ، حتى فريق كرة قدم خرج من بطولة رآها “متعصبون ” كذلك رغم الحقائق الواضحة . لا مانع لديهم ان وجبات المطاعم المعروفة مؤامرة دولية تهدف الى أضعاف شعوب دول العالم الثالث وانخراطهم في تناول وجباته التي يعلن عنها بين وقت وآخر اضافة الى محاولة نسيانهم أكلاتهم الشعبية والتاريخية، لا ينسى المشروب الغازي المشهور عالميا يدخل في نفس السياق لكي يجعلنا نتخلى تدريجيا عن الشاي والقهوة الخاصة بنا وليست المرتبطة بهم لهذا تنتشر تلك المقاهي العالمية بين شعوبنا أكثر من مكان آخر !
• هكذا يرى البعض ما يحدث حاليا من أمراض وغيرها وما قد يحدث مستقبلا لأن حضراتهم مقتنعون تماما بذلك ولا نجاح لمحاولة إثبات خطأ ما يرون ، الافضل تركهم في حالهم لأن اَية خطة لتغيير نظرية المؤامرة لديهم طريقها الفشل. العلاج صعب حتى المكثف منه لن يؤدي الى نتيجة تساهم في ذلك بفاعلية وسائل التواصل الحديثة خاصة “القص واللزق، وكما وصلني، وحسب علمي، ومتأكد من كلامي “.
• بعضهم لا مانع لديه للأسف من ترديد والله العظيم ان كلامه صحيح ما هو 100% بل أكثر من ذلك، كيف أكثر ؟
غير معروف حاليا وفي المستقبل المهم بتفكيره ان ما يحدث مؤامرات في مؤامرات “وريحنا من وجع الراس”.
• من نتائج المؤامرة كما يرى أولئك استخدام كمامة من الالماس بقيمة 68 الف دولار للحماية مما يسمونه كورونا!.
يقظة:
•ابحث عن كل ما هو إيجابي في مواقفك التي تمر بها خلال حياتك .. لا تضع وقتك وجهدك بالتأفف والتحسر على ما أنت عليه .. تعلم وامض بتفاؤل متوكلاً على الله سبحانه وتعالى .. درب نفسك على التفاؤل وراحة البال .. سترى النتائج عليك وعلى من حولك ممن يتمنون لك الخير والحياة الهانئة المطمئنة.
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.