الدولية

الغضب اليمني يتصاعد بعد أزمة وقود حوثية مفتعلة

القاهرة – محمد عمر

تكبدت مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري اثر معارك وغارات لطيران تحالف دعم الشرعية في جبهات مأرب ومديرية نهم شرق صنعاء.
وأفادت مصادر عسكرية، إن غارتين لطيران التحالف استهدفتا، مخزن أسلحة ومواقع تابعة للمليشيات الحوثية في وادي الجفرة ودمرتا دبابة في جبال صلب بجبهة بنهم ، موضحة إن معارك خاضتها قوات الجيش بالتزامن مع القصف الجوي على المليشيات، أسفرت عن مصرع عدد من عناصر المليشيات وإصابة آخرين ، الى ذلك، قتل أكثر من ٨ من مليشيات الحوثي وأسر ٦ آخرين، اثر معارك مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحيط مديرية رحبة جنوب محافظة مأرب.
فيما واصلت قوات الجيش الوطني ورجال القبائل المساندة لها، وأيضاً ضربات تحالف دعم الشرعية، حصد رؤوس مليشيا الحوثي المتمردة في جبهات قتال مختلفة وتكبيدها خسائر كبيرة، تكشف حجم هذه الخسائر البشرية، عمليات التشييع التي تقوم بها المليشيا، والتي كان آخرها الأربعاء.

وشيعت مليشيا الحوثي المتمردة والمدعومة من إيران في محافظتي حجة وصعدة، شمالي البلاد، 22 من عناصرها بينهم ثلاثة قيادات ميدانية قتلوا برصاص قوات الجيش في عدد من جبهات القتال خلال الأيام الماضية ، والقادة الميدانيون للمليشيا الحوثية، الذي جرى دفنهم هم: المنتحل لرتبة لواء “محمد علي صالح كندش”، والمنتحل لرتبة عميد “أحمد محمد علي حفيظ” والمنتحل لرتبة عميد عبد الله يحيى علي مزروع.
وفي السياق، تحدثت مصادر متطابقة إن المليشيا المتمردة، الذراع الإيرانية في اليمن، شيعت اليومين الماضيين عشرات القيادات التابعة لها، والتي لقت مصرعها بغارات جوية لمقاتلات التحالف العربي، ومواجهات مع قوات الجيش والمقاومة ، وبلغت جميع القيادات الحوثية التي جرى تشييعها، والبالغة عددها 34 قيادياً، تنتحل رتبا عسكرية، وقد جرى تشييعها في محافظات صنعاء وصعدة وحجة وذمار والبيضاء، مشيرة إلى أن أغلب القتلى من القيادات كان من صنعاء وصعدة وحجة.

وشهدت العديد من جبهات القتال بمحافظتي مأرب، والجوف، خلال الأيام الأخيرة معارك عنيفة، تكبدت خلالها مليشيا الحوثي المتمردة مئات القتلى والجرحى ،وقدمت مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران خلال اليومين الماضيين، على إغلاق نحو 25 محطة وقود في صنعاء على خلفية بيع المشتقات للمواطنين في ظل الأزمة.
وشنت مليشيات الحوثي حملة بعدة أطقم مسلحة على محطات الوقود في عدد من أحياء العاصمة صنعاء وأغلقت على اثرها نحو 25 محطة بذريعة “مخالفات”، وقال مواطنون إن المحطات المستهدفة كسرت احتكار المليشيات للبنزين في السوق السوداء وقامت ببيعه للمواطنين في ظل الأزمة المتواصلة.

وتمنع مليشيات الحوثي منذ عدة اشهر بيع البنزين في المحطات الرسمية، بينما تنشط السوق السوداء التابعة لقيادات نافذة في الجماعة بأسعار جنونية حيث يصل سعر غالون البنزين 17 ألف ريال لكمية 20 لتر، وتتواصل أزمة وقود افتعلتها مليشيات الحوثي في صنعاء منذ يونيو الماضي، بمزاعم منع التحالف والحكومة الشرعية دخول سفن نفطية عبر ميناء الحديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.