اجتماعية مقالات الكتاب

وزارة الصحة وفوائد الجائحة

استطاعت وزارة الصحة وبتوجيهات ومتابعة وإشراف من وزيرها القدير الدكتور توفيق الربيعة أن تقدم عملاً منفرداً وجهداً ملموساً ونتاجاً جباراً في ظل جائحة كورونا، وحقيقة دون أية مجاملات كانت من أفضل الوزارات على مستوى العالم في مؤشرات الأداء ومعطيات النتائج. وكان أبطالها ولله الحمد رقماً صعباً في ظل هذه الأزمة وقدموا تضحيات عظيمة لهذا الوطن وكانوا على مستوى الحدث ورأينا الطواقم الطبية على مستوى عالٍ من الوطنية والمهنية والإنسانية وتمكنوا من توظيف المهارات والمواهب والخبرات في خدمة العمل الطبي والإنساني والصحي والاجتماعي، وقد ضربوا أروع الأمثال والنماذج في الولاء والفداء للقيادة والوطن مبرهنين على ما أكدته الوزارة أن التخطيط الاستراتيجي لها اثناء أزمة كورونا يعتمد على كفاءات بشرية عالية المهارة ورفيعة الخبرة، ورأينا الوقائع خير شاهد على هذه الأعمال المباركة التي شهد لها الجميع وأكدتها حقائق الأرقام التي سجلتها في ضوء عمل دؤوب وتعاون مثمر.

إنها خطوات مميزة تسير بثقة وامتياز نحو العطاء المتجدد في ظل وجود الصحة على رأس المطالب الخدمية وأولى الخدمات التي يتطلع إليها كل البشر. إن هذه التجربة أثبتت كفاءة الوزارة المميزة، وهذا يعني أنها قادرة على احتواء كل الأزمات السابقة والحالية والقادمة إن حدثت لا سمح الله، فقد اثبتت جائحة كورونا إنها المحك الأساسي والمعيار الرئيسي الذي أثبتت به وزارة الصحة إنها في مستوى التطلعات، وأرى أن تستفيد الوزارة من التجربة في سبيل تطوير أدائها وحل المشكلات الأزلية التي خلفتها سنين ماضية عانى فيها المواطن من البيروقراطية ومن تأخر التنمية الصحية في وقت يقف على هرم الوزارة وزير طموح مكافح مبتكر يعمل مع الجميع ويتابع أدق التفاصيل وحريص على سماع صوت المواطن وامتلاكه مجهر الرقابة من خلال فرق العمل التي أوكل إليها متابعة الأعمال الصحية في كل انحاء البلاد ..اتمنى من وزارة الصحة أن تنطلق من جديد بعد نجاحها في الحد من انتشار كورونا من خلال الاستراتيجية التي استخدمتها لذلك، أن يتم وضع خطط كفيلة لعلاج الأخطاء السابقة وحل الملفات التي تحتاج إلى حلول عاجلة ومبتكرة تحل كل الأزمات السابقة حتى تكون الصحة نموذجا يحتذى به بين الوزارات كتوظيف خريجي طب الاسنان وغيرهم من خريجي التخصصات الطبية الذين يعانون من البطالة. وأخيراً يا معالي الوزير أقول لك بصوت عالٍ أبدعت في وزارة التجارة سابقا واليوم أنت تبدع في وزارة الصحة… وفقك الله ورعاك لخدمة الوطن.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *