اجتماعية مقالات الكتاب

التعليم في زمن كورونـا

ما هي بروتوكولات تلقي التعليم في زمن كــورونـا؟
سؤال مازال يطرح نفسه بهدف طمأنة الآباء والأمهات على أطفالهم..
هل اتضحت الصورة في كيفية بدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق بعد قرابة 25 يوماً..
هل ستكون الدراسة عن بُعد، أم بحضور الطلبة، وإن حضر الطلبة فكيف سيكون نظام إلقاء الدروس من المعلمين وتلقيها من الطلبة؟.

كم ساعة سيقضي الأبناء في المدارس.. ماذا عن المقاصف المدرسية.. هل ستلغى؟ وما البديل الصحي في زمن كــورونـا؟
ماذا عن ماء الشرب، ودورات المياه، وطابور الصباح، ومسافات التباعد داخل الصف، وكيف نضمن فهم الصغار لشرط التباعد واستيعابهم له.

لو بذلت الأسر جهداً في توعية أطفالها بالاحترازات الوقائية فكيف نضمن التنفيذ داخل أسوار المدرسة.. وماذا عن وقت الفسحة المدرسية، هل ستبقى الفسحة أم تلغى، وإن ألغيت ألا يكون مرهقاً للصغار توالي الحصص دون دقائق للراحة.
كلها أسئلة مازالت تدور في أذهان أرباب الأسر من الآباء والأمهات..
إنها معادلة دقيقة: كيف نبدأ عاماً دراسياً، وكيف يستمر أطفالنا في تلقي العلم في زمن كــورونـا؟
من المهم أن يتم مشاركة الأسر بما يجري التخطيط له في كيفية بدء العام الدراسي في ظل استمرار جائحة كــورونـا في العالم كله.

إنه تحدٍ صعب وعملية تتطلب إمكانيات ضخمة، لكن هذا الوطن قادر بإذن الله أن يوجد حلولاً تحقق قدراً مرتفعاً من بدء العملية التعليمية مع استمرار جودتها والتأكد من أن الطلبة والطالبات يشاكون بفعالية فيها ويستفيدون منها وفق الآلية التي يتم التوافق بشأنها.

يقاس على ذلك أن شركات كبرى مازال موظفوها يؤدون أعمالهم من المنازل بل زادت إنتاجيتهم وارتفع عدد ساعات بقائهم على رأس العمل وفي المقابل وفرت هذه الشركات مصروفات كثيرة كانت ستنفق لو حضر الموظفون للمكاتب.

مع دعواتنا بزوال الجائحة وخلاص البشرية منها، نتوقع أن يكون العام الدراسي المقبل عاماً مختلفاً في كل شيء، ونرجو أن تكون الجائحة فرصة نستثمرها لابتكار أساليب حياة جديدة وأساليب تعليم جديدة.. والله الموفق.
@ogaily_wass

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.