اجتماعية مقالات الكتاب

ملكٌ عظيم .. وشعبٌ وفيّ

عمَّت مشاعر الفرح والسرور جميع أرجاء مملكتنا الغالية بمناسبة شفاء مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له مؤخرًا، وفي الحقيقة فإن ارتباط هذا الشعب النبيل بالملك سلمان هو ارتباط عميقٌ من نوعٍ خاص منذ كان – حفظه الله – أميرًا لمنطقة الرياض قرابة نصف قرن، وحينما كان وزيراً للدفاع ووليًّا للعهد، والآن وهو على رأس سدة الحكم، وهذه العلاقة بين الملك وشعبه علاقةٌ مفعمة بالمحبة والصدق والإخلاص والوفاء، والأيادي البيضاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – على القاصي والداني داخل المملكة وخارجها لا ينكرها إلا جاحدٌ حقود.

إن فرحة الشعب بنجاح العملية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين أيده الله فرحة غامرة، فالكل يحمد الله تعالى أن منَّ عليه بشفائه وعافيته، وتدل مشاعر الفرحة والسعادة بشفاء خادم الحرمين الشريفين على التلاحم القوي بين الشعب وقيادته الحكيمة التي تسهر على تحقيق مصالحه، ولا تكل ولا تمل من العمل الجاد المتواصل خدمةً لهذا الشعب الأبي، وتحقيقًا لراحته وسعيًا لأجل رفعة هذا الوطن الغالي.

إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – يحظى بمكانةٍ سامية عربيا ودوليا، والمتابع لأعماله الجليلة يجد جهودًا جبارة تُبذل على كافة المستويات المحلية والعربية والإقليمية والدولية خدمةً للدين، ونصرةً للإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض، وذلك من خلال قيادة العالمين العربي والإسلامي، ودعمه المتواصل للشعوب العربية والإسلامية ونصرة قضاياهم العادلة.

ولا يكف الملك سلمان – يحفظه الله – عن تعزيز ريادة المملكة العربية السعودية، وترسيخ دورها ومكانتها على المستويين العربي والدولي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في قيادة المملكة لمجموعة العشرين، ورئاسة دورتها الحالية، وقيادة جهودها بفعاليةٍ كبيرة لخدمة القضايا الدولية، والحفاظ على المكتسبات الإنسانية وحمايتها في كافة المجالات.

وفي ظل عالمٍ عاصف يموج بتحدياتٍ كبيرة وتحولاتٍ خطيرة نجد الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – يقف وقفةً شامخة تُسهم إسهامًا فاعلًا على المستويين الإقليمي والدولي في دعم كافة الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لكافة شعوب ودول العالم.

لقد قيّض الله لهذا الوطن قيادةً رشيدة مخلصة وحريصة كل الحرص على رعاية شؤون البلاد وتحقيق مصالح المواطنين، وقد شاهد الشعب السعودي بكل تقديرٍ واعتزاز مليكهم المفدى وهو يواصل اهتمامه برعاية شؤونهم وشؤون البلاد من مقر إقامته بالمستشفى، وهو ما يجسد أسمى معاني التفاني والإصرار على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، والعمل من أجل رفعة شأن مملكتنا الغالية.

ختامًا نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يحيط مولاي خادم الحرمين الشريفين برعايته وعنايته، وأن يديم عليه لباس الصحة والعافية ليواصل بكل عزيمةٍ وإصرار مسيرة الخير والنماء للنهوض بهذه البلاد المباركة في كافة المجالات، وخدمة شعبها الأصيل الوفي، كما نسأله عز وجل أن يحفظه ويمد في عمره على طاعته، وأن يبقيه ذخرًا للإسلام والمسلمين.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *