متابعات

شهيدة أبطال الصحة ضحت بحياتها لرعاية مصابي الجائحة

المدينة المنورة – محمد قاسم

يسترجع زوج الممرضة نجود خليل الخيبري ضحية كورونا ــ يرحمها الله ــ وكيف انها كانت محبة للخير وتؤدي واجبها خارج الدوام وتهتم بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال تركي عبد الله الخيبري أن زوجته الراحلة ام لأربعة ابناء وأنها بعد أن تنتهي من عملها الرسمي تعمل في مساعدة كبار السن والعجزة والاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تتولى قياس ضغط الدم للكبار، لافتا إلى انها كانت تردد دوما أن كل عمل تقوم به بأجره وأن الله سوف يجازيها على ما تقوم به.


ويضيف زوج نجود أنه في بداية انتشار جائحة كورنا تم تكليفها في أحد المحاجر برعاية المصابين فانطلقت منذ شهر شعبان الى نهاية الشهر شوال، وحينما اصيبت بالفيروس فإن حالتها انتكست خلال ثلاثة ايام ولم تتمكن من مقاومة الفيروس رغم أنها لم تكن تعلم أنها مصابة بكورونا ولم تظهر عليها اية اعراض، موضحا أنها اصيب بضيق في التنفس وتم نقلها الى المستشفى حتى وفاتها متأثرة بهذا المرض.


ونحمد الله على قضائه وقدره، وأضاف الخيبري أن نجود رحمة الله عليها أثناء خدمتها لم تكن متخوفة من القيام بعملها ورعايتها للمصابين بفيروس كورونا، ويستطرد بقوله إن زوجته الراحلة كانت تردد دوما أن الله سبحانه وتعالى اختارها لكي تعمل ضمن طاقم رعاية مرضى كورونا، وعبر عن عظيم شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة على إطلاق اسمها على مركز نجود الطبي تقديراً وعرفاناً بتضحيتها رحمها الله – وجهود زملائها الممارسين الصحيين في التصدي لفيروس كورونا وتم تنفيذه خلال (59).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *