اجتماعية مقالات الكتاب

كورنيش العروس وبعض الملاحظات

يقول شاعر الأستاذ حمزة شحاته رحمه الله، في وصفها ووصف بحرها وشاطئيها وما تتمتع به من أوصاف جاذبة لمن يفد إليها، سائحاً أو زائراً أو مقيماً:
النهـــــــى بين شاطئيك غريق والهــوى فيك حــالم ما يفيق
ورؤى الحب في رحابك شتى يستفز الأسير منها الطليقُ
إيه يا فتنــــــــــة الحب لصـب عهـــده في هواك عهد وثيــقُ

لقد أبلت أمانة جدة، عبر تاريخها الطويل المشرف، ومن تعاقب على مسؤوليتها من الأمناء بلاءً حسناً في خدمتها [تقدماً ورُقياً] وفق الإمكانات المتاحة لها من مشروعات تنموية، ونهضة شاملة على كافة الأصعدة ومن ذلك الاهتمام بالأماكن السياحية في طليعتها «كورنيش العروس» الذي يعد حالياً من المتنزهات السياحية المشهورة عالمياً!

وبجهود الأمانة المتواصلة في الاهتمام بتأهيل هذا الكورنيش، فقد شُمِلَ في الآونة الأخيرة بتحسينات رائدة، شملت تخطيطه وتجميله، أرضاً ومسارات وجلسات منظمة، ومريحة، زودت بالوسائل الإرشادية التي تسهم في صيانته ونظافته من أفراد وتقنيات حديثة، إضافة إلى احتوائه على الأسواق والمطاعم والمصليات ودورات المياه، وحرصاً من الأمانة على العناية بهذا الكورنيش، فقد خصصت له جهات رقابية تتابع صيانته ونظافته باستمرار.

ولمكانة جدة عروس البحر، وعراقتها التاريخية، فقد أصبحت مقصداً للزوار والسياح والاصطياف ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى العالم، لما تكتنزه من آثار تاريخية وثقافية وسياحية، وحتى يكتمل التعاون وتتضافر الجهود بين الأمانة والمواطنين والمقيمين والسياح والزوار بالعناية بنهضة وتقدم العروس يجب علينا القيام بما يلي :

المشاركة الفاعلة بالمشروعات التنموية والإنمائية، كل حسب تخصصه وإمكاناته المتاحة.
العناية بالأماكن السياحية ومن أهمها الكورنيش الذي يزيّنها ويجذب الناس إليها [نظافة وصيانة] فالملاحظ أن بعض المواطنين والسياح والزوار لا يلتزمون بذلك رغم التوعية والإرشادات المتوفرة في جنبات هذا الكورنيش.

خاتمة: إن تعاون المواطنين والسياح والزوار والمصطافين مع أمانات مدن السياحة والاصطياف بالمملكة من مقومات دعم ونجاح تلك المصايف في أداء أدوارها في استقبال سياحها وزوارها والمصطافين إليها، بشكل يليق برسالتها ويحقق طموحاتها (سياحة واصطيافاً) خاصة وأن مصايف بلادنا لا يترتب عليها رسوم وهي عادة درجت عليها بلادنا منذ عهد المؤسس – طيب الله ثراه – ومن بعده أبناؤه البررة بعكس بعض الدول الخارجية فإنها تتقاضى رسوماً خاصة على مرتادي أماكن السياحة والاصطياف فيها.

فهل نحرص كمواطنين وسُياح ومُصطافين في التعاون مع أمانات هذه المصايف بما يُعلي من شأنها ويُحقق رسالتها في خدمة السياحة والاصطياف، ذلك ما نرجوه ونأملهُ حاضراً ومستقبلاً.
وبالله التوفيق،،
Ali.kodran7007@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *