اجتماعية مقالات الكتاب

التفتيش النسائي

آمل من الجهات المعنية وتحديدا وزارة البلدية والشؤون القروية ان تبدأ فعليا في إناطة مهمة التفتيش والمراقبة على المطابخ والمقاهي والمطاعم ومحلات بيع الخضروات والفواكه وكل ما يتعلق بالاغذية و المشروبات إلي العنصر النسائي فهو الأفضل والأجدر على المتابعة والتدقيق ومعرفة المخاطر التي قد تَؤثر على سلامة الأغذية وصحة البشرية،

وهن يستطعن مراقبة طرق حفظ الاطعمة في البرادات والثلاجات ومدى نظافتها وما هي المدة التي تم الحفظ بها بالإضافة إلى الأدوات التي تستخدم في تقديم الأغذية والمشروبات وكيفية التعقيم لأن هي بالنهاية (ست بيت) وطبيعتها الحرص الشديد على النظافة لمطبخ منزلها بكل ما يحتويه ونظافة منزلها ونظافة أبنائها،بالإضافة إلى أن تكليف الموظفة بمتابعة محلات السوبرماركت الكبرى وإشرافها على تواريخ الصلاحية فهي الأجدر لان مهما كان الرجل ودقته وحرصه فيبقى إهتمامه أقل من النساء في هذه الأمور

خاصة وان أغلب من يعملون بتلك المحلات عمالة وافدة لا تعرف مستوى نظافتهم وإهتمامهم، حتى وإن كانوا حاصلين على شهادات طبية لكنهم اقل معرفة لما يهم أسلوب النظافة والتعقيم لنفس الأغذية. وجمعينا نعلم بأن هناك موظفات مراقبات لمحلات صوالين التجميل النسائية فاين العقبة بإناطة مهام التفتيش إليهن.
@NZarea

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *