متابعات

طرق روما تؤدي إلى «الحياة» .. وطلاب كوريا في الفصول الدراسية

البرازيل وروسيا من القاع إلى «قمة الإصابات»

عواصم – وكالات

يبدو أن البرازيل وروسيا لا تقبلان البقاء في القاع، وإن كان على حساب الصحة، لذلك جاءت قفزتهما كبيرة للغاية بإصابات فيروس كورونا المستجد ليجلسا في “قمة الإصابات” خلف الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تقترب ريودي جانيرو وموسكو من حاجز الـ400 ألف إصابة، وما نصف المليون عنهما ببعيد، في ظل التفشي الكبير للوباء في البلدين.
وتقول الإحصاءات الجديدة، إن البرازيل سجلت 16324 إصابة، 1039 وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما تترقب السلطات الصحية الوصول إلى ذروة الوباء في يوليو المقبل، فيما سجلت روسيا 8338 إصابة جديدة، و161 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفقا لمركز الطوارئ الروسي.

بالمقابل، دخلت إيطاليا في مرحلة إيجابية، وباتت كل طرق روما تؤدي إلى “الحياة” بدلا عن “الموت”، وعاد أكثر من 60 مليون إيطالي إلى الحياة الاعتيادية الجديدة بعد انخفاض حاد في الوفيات والإصابات جراء وباء كورونا. ودبت الأنفاس في أكثر من 80 % من النشاطات الإنتاجية والصناعية والخدماتية والتجارية، في مقدمتها “الموضة” و”البيتزا” أشهر ما يميز الإيطاليين عن غيرهم في أوروبا والعالم.
وفي السياق ذاته، أعلنت تونس عن ارتفاع عدد شفاء المصابين من فيروس كورونا إلى 929 حالة، وعدم الكشف عن أي إصابة أو فاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد إجراء 637 تحليلا مخبريا ليستقر العدد عند 1051 إصابة، و48 وفاة. وفي كوريا الجنوبية عاد أكثر من مليوني طالب إلى المدرسة أمس (الأربعاء)، في أحدث مرحلة من خروج البلاد من إجراءات الإغلاق، وسط اتخاذ الاحتياطات الضرورية للحماية من فيروس كورونا، بينما سجّلت الكويت 640 حالة شفاء ليرتفع عدد المتعافين إلى 7946 حالة.

إلى ذلك، سجلت ألمانيا أمس 362 إصابة جديدة وفقا لمعهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، واليابان 36 إصابة، والهند 6387 إصابة، والسودان 170 إصابة، والمكسيك 501 وفاة في يوم واحد، وتشيلي 3964 إصابة، لذلك قررت الحكومة التشيلية وضع “سانتياغو الكبرى” بالحجر الصحي في محاولة لوقف انتشار الفيروس بهذه الجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *