متابعات

بكين تعود للحياة.. وصراع «كوفيد» يرهق موسكو

عواصم – وكالات

عانقت الصين الحياة مجددا، بعد فترة إغلاق طويلة أزعجت سكانها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وعندما خفت آثاره، أعلنت بكين أمس (الجمعة)، إعادة فتح المتاحف والحدائق العامة أمام الزوار، وفقا لوكالة “أسوشييتد برس”، ما يشير إلى سيطرة الصين على انتشار الفيروس بأراضيها بتدابير احترازية صارمة امتدت لثلاثة أشهر.

ومثل بكين، أبصرت دولا أخرى الشمس، بعد إغلاق دام لفترة ليست بالقصيرة على الرغم من عدم السيطرة الكاملة على الفيروس، من بينها قبرص التي أعلنت تخفيف إجراءاتها الوقائية، وفقا للرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، الذي بين أن التخفيف التدريجي سيبدأ من الرابع من مايو الجاري، مع التزام صارم بالنظافة والإجراءات الصحية الصادرة عن السلطات، وكذلك الحال في ماليزيا التي أعلن رئيس وزرائها محيي الدين ياسين أمس، السماح لأغلب الأعمال باستئناف أنشطتها بدءا من الرابع من مايو، لتخفف بذلك القيود التي فرضت لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

وإن كانت دولا بدأت تتخلص من الفيروس المستجد، إلا أن أخرى لا تزال تعاني من تبعاته، فالولايات المتحدة الأمريكية يطاردها شبح الموت، إذ سجلت أكثر من 2000 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، لذلك أصبحت في حالة تجهيز دائم لـ”التوابيت” لمزيد من الوفيات، بينما أنهك “كوفيد” إسبانيا التي سجلت أمس 1781 إصابة جديدة، و281 حالة وفاة، وأسوأ منها حالا روسيا التي سجلت قفزة في عدد الإصابات بواقع 7933 حالة في يوم واحد ليرتفع إجمالي الإصابات إلى أكثر من 114 ألف حالة، بينما تجاوزت البرازيل الصين وبلغت 87 ألف إصابة. وسجلت إيران أمس 63 وفاة جديدة،

فيما بلغ إجمالي إصاباتها أكثر من 95 ألف حالة، وأعلنت كوريا تسجيل 9 إصابات جديدة، وبلجيكا 130 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، والهند 73 وفاة، و1993 إصابة جديدة، والإمارات 557 إصابة، و6 وفيات، و114 حالة شفاء، والكويت 63 حالة شفاء، وبوركينافاسو 4 إصابات، والغابون 38 إصابة، بينما أعلن الرئيس الكونغولي دينيس ساسو أنغيسو التمديد في فترة الحجر الصحي الشامل فترة أسبوعين حتى موعد 15 مايو الجاري من أجل التوقي من مزيد انتشار فيروس كورونا المستجد في بلاده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *