اجتماعية مقالات الكتاب

روح الشباب .. والأمنيات المنتظرة

التنمية عنصر اساسي في بناء الاوطان ..ويعد الإنسان المحرك الاساسي للنماء والعطاء في أي مجتمع ولا بد من وجود لبنات يبنى منها النسيج الاجتماعي للسير قدما بالامم الى النهضة والتطور والحضارة.

نعيش في دولة عظيمة يملأها الامن والامان بفضل الله ثم بقيادة حكيمة رشيدة وضعت كل الأسس والأصول التي بنت صروح الانجازات والامتيازات في كل شبر من هذا الوطن المعطاء.

ونحن في عصر الرؤية السعودية 2030 فنحن ماضون وقادمون الى عصر من الازدهار الكبير وعلى كل شرائح المجتمع أن تعي بالمسؤولية الملقاه على عاتق الجميع وكي نبني مجتمعا صالحا متميزا على الجميع أن يكون مبادراً وعضوا صالحا في المجتمع الذي يجب أن يكون افراده يعيشون التكامل في بناء المستقبل.

الشباب هم عماد المجتمعات وارى انه يجب أن تركز المبادرات والملتقيات المعرفية والتنموية على الشباب واهمية الاستفادة من مواهبهم وافكارهم وتنمية روح المبادرة فيهم اضافة الى ضرورة أن تكتشف القطاعات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المهارات لدى الشباب وتوظفيها بما يحقق معادلات النمو الفكري والعطاء المعرفي سبيل خلق تنمية مستدامة قوامها الشباب خصوصا وان في وطن عظيم يمثل الشباب فيه اكثر من 60% من نسبة السكان.

يجب على الجهات المسؤولة عن الشباب وانشطتهم أن ترفع من مستوى أعمالها وأن نرى مبادرات مجتمعية تنطلق من الشباب واليهم تتضمن أفكارهم ورؤاهم ومقترحاتهم وعلى تلك الجهات أن تفتح المجال للشباب في المشارطة في صياغة تلك الأفكار وأن لا تفرض عليهم الانشطة المتكررة بل يجب أن تنمى في برامجها روح الإبتكار والتطوير والتجديد بما يخلق المنافسة في المواهب وخلق مناخ جديد من المواءمة بين فكر الشباب وبين ما يتم طرحة من برامج وعلى الجامعات والقطاعات التي تهتم بالشباب أن تنظم برامج وندوات متواصلة تركز على مواجهة الأفكار الضالة وعلى تحصين الشباب من التطرف إضافة إلى اهمية أن تشتمل تلك البرامج على ندوات عن المهارات والقيم وأهمية القراءة والثقافة للشباب والذكاء المعرفي واستثمار الوقت وتنمية المواهب وتشجيع الموهوبين والمخترعين وتكريم المتميزين والمبدعين وتوظيف الأهداف المستقبلية التي من خلالها ننتج أجيال تشارك في صناعة الحضارة والابداع والتفوق محليا وعالميا.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.