اجتماعية مقالات الكتاب

تجاوز الفصل والمدرسة (2)

•في السابق كان للمعلم والمعلمة هيبة مجرد ذكرهما شعور بحضور قوي سواء داخل المدرسة او خارجها اضافة الى ان الكثير من المعلمين والمعلمات ينجحون في إقامة علاقة ودية بين الطالب والطالبة من خلال التعامل بحيث تكون رهبة بلا خوف، صحيح ان هناك ممارسات خاطئة سواء من إدارة المدرسة او المعلمين لكن ذلك لا يشكل ظاهرة عامة ولا يلغي أهمية تلك العلاقة وتطويرها ، كثيرون مروا بتجارب مختلفة منهم من لا يزال اسم معلم او مدير باقيا في ذاكرته ايجابا رغم مرور زمن طويل، بالمقابل المعلم العنيف “ان صحت التسمية ” لا يذكر بالخير. امثالهم مروا بتعذيب ضمير عندما أعاد طلابهم بعد مرور سنوات ماذا عملوا بهم وأثروا في حياتهم، موقف عنف لطالب من مدير او معلم ادى الى الخروج من المدرسة بلا عودة، قد يؤدي ذلك الى نتائج تضر بالطالب والأسرة والوطن.

•إعادة هيبة المعلم والمعلمة بطريقة متوازنة لكي ينتهي ما كان يحدث من البعض من اعتداء سافر على المعلم كذلك لا يتحول الطالب الى وجبة للضرب “والتطفيش” من المدرسة ومن فيها ،ولو كانت نسبتها قليلة لكنها قد تصبح حدثا مؤثرا لا يمكن التهاون معها تأخذ مسارها الرادع حتى لا تكبر وهو ما تعطي مؤشرا قويا لمنع امتدادها.

تلك قضية شغلت وزارة التعليم والرأي العام لابد انها خضعت لدراسة واجراءات مع الجهات ذات العلاقة مما ادى الى تخفيف حدتها بشكل كبير.

• منير سلمان صاحب تجربة طويلة في التعليم يؤكد ان المعلم الحالي ليس كما هو في السابق من خلال إرهاقه بالكثير من الأعمال أصبح لديه أدوار عديدة غير التعليم منها المناوبة ومراقبة الطلاب في فترتي الفسحة ووقت الخروج، من المفترض أن لا يكون للمعلم دخل فيها المهمة الرئيسية لدى معلم التربية، الواقع ان طلاب اليوم أيضا ليسوا مثلما هم سابقا الان طلاب “السوشال ميديا” تفكيرهم يحتاج لمعلم يحمل رؤية أخرى ومعرفة مستواهم جيدا بالطريقة التي يراها هذا التفكير يتطلب الكثير والكثير، المعلم الذكي يستثمرة بالاستفادة من تلك البرامج في تنمية تفكير الطالب.

يقظة :
•في السنوات القليلة الماضية برزت حصص النشاط ،هذه الحصص أسمها ليس كفعلها بل هي من وجهة نظر الكثير من المعلمين فقط لزيادة الوقت للخروج في وقت متأخر مما يعني إن المعلم ليس ناقصاً زيادة أعمال ولا تجد قبولاً لدى المعلم وأولياء الأمور كذلك عدم وجود المكان المناسب لها في معظم المدارس.
تويتر falehalsoghair
‏hewar2010@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *