اجتماعية مقالات الكتاب

دروس الحياة

يقولون إن الكتابة وتسجيل أحداثها وواقعها نوع من أنواع المتعة والترفيه والرياضة وإرضاء النفس باستقرارها النفسي من ضغوط الحياة اليومية، فالهروب الحقيقي من أحداث الحياة وجمودها، وحدّة طبعها وتقلّبها المستمرّ،

بالكتابة فهي أحيانا تكون هروب من الواقع إلي الأحلام بعزلة هادئة مع النّفس بعيدا عن الواقع الحقيقي بكل أحداثه وتفاصيله ،فمع الكتابة تنقل مواقف الحياة إلي دروس وعبر لتصقل خبرتك وموهبتك وتنقلك الي واقع جميل بفكر راق، تسير به في زخم هذه الحياة الحبلى بأحداثها وتحدياتها فيكون لديك عدد من الحلول المكتسبة والمسجلة في ذكرياتك والمكتوبة بيدك في أوراق بيضاء لا شبهة فيها ولا تأويل .وبعدها مهما تتكالب ظروف الحياة قسوة، من حيث تدري أولا تدري

، وتحتسب فوقتها، فالنجاة تجدها بكلمات تمس شقاق القلب الحزين لتنقله الي قلب متفائل بالحياة مدركا وعلى يقين ان بعد العسر يسرا، وبهذا قد تجد الحلول فيما كتبت لتستفيد من خبراته لتنتقل إلي آفاق شاملة تصل بها إلي السعادة . وكل ما تكتبه من ايجابيات وخبرات تشكل تكاملية في حياتك لتحقق آمالك في الحياة بكل ثقة وبدون أحزان وهموم . فالحياة أمل واستمرارية إلي الإمام ولا تلتفت الي الخلف فتشقى .

فحياتك أنت قائدها والمسئول عنها والمحاسب عليها وهي مكتوبة عليك بكل أحداثها في كتابك الذي ستلقاه في اليوم الموعود بيدك اليمنى، بإذن الله؛ لذلك ومن أجل ذلك.. هذا دافع لكتابة أحداث الدنيا لنستفيد منها في حياتنا ، والله حسبنا ونعم الوكيل، وإياه نعبد وبه نستعين .
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *