اجتماعية مقالات الكتاب

التوسع في مراكز قيادة السيارات

مركز قيادة السيارات الموجود من هذه المراكز ببلادنا قلّة، ويسير العمل فيها بإشراف الإدارة العامة للمرور، وتؤدي دوراً وطنياً هاماً في مجالها.

والخريجون منها على فئتين: فئة تحصل على “رخصة قيادة عمومي” والأخرى على “رخصة قيادة خصوصي”.
وتمتاز الأولى على الثانية، بأن حاملها، يجيد إضافة إلى حسن القيادة وأصول السلامة المرورية وتعليماتها وسلامة النظر، والإلمام ببعض الخبرات الأولية: كإصلاح البنشر، وغيار البواجي والأبلتين، وسير المكينة، وغيار الزيت، وتركيب المساحات، ومعرفة ما قد يتعرض له أثناء سيره من أعطال، والمشاركة أحياناً في توضيب الماتور.

أما الثانية: وهي (رخصة القيادة الخصوصي) وتمنح لمن يحسن القيادة وتعليمات المرور وأصول السلامة وسلامة النظر، وبعض الإجراءات الخفيفة الأخرى، وهي أقل من الأولى “احترافياً”.

ولأهمية هذه المراكز، وقلتها ببلادنا والإقبال عليها مؤخراً أكثر من ذي قبل بسبب السماح للمرأة “بقيادة السيارة” فإنني أقترح على الإدارة العامة للمرور تشجيع القطاع الخاص بالتوسع في فتح هذه المراكز على مستوى “الذكور والإناث” والتوسع في تعليمها بحيث تشتمل على دورات متنوعة في مجال القيادة وما يدور في محيطها، تديرها أيد متدربة ومتخصصة في مجالها، بحيث يتساوى حامل الرخصة العمومي مع الخصوصي في التأهيل ، “تدريباً وخبرة” بدلاً من التفرقة بينهما في التأهيل، فمعظم الذين يقودون المركبات حالياً وخاصة “الخصوصي” من مواطنين وغيرهم تنقصم بعض الأمور التقنية الواجب الإلمام بها والضرورية وخاصة أثناء السير، ومن أهمها “تركيب الاستبنة في حالة البنشر” أو المساحات أثناء سقوط المطر، أو تركيب سير المكينة “أثناء انقطاعه” إلى ذلك من الأمور الأولية التي يجب إلمام سائق أو سائقة المركبة بها؟

خاتمة: أتمنى على الإدارة العامة للمرور تشجيع وتوسيع فتح هذه المراكز على مستوى مدن وقرى المملكة عن طريق المقتدرين والميسورين من المواطنين في القطاع الخاص وتنويعها بالتخصصات الفنية والتقنية والأيدي المدربة ذات الخبرة العالية، ووضع اللائحة التي تضمن لخريجيها الجدارة والتفوق في مجالها، “فناً وذوقاً وفكراً وسلامة”. كما وُصِفَت القيادة الراقية عالمياً بذلك !

وأنا على ثقة من أن هذا التوسع والتخصص في هذه المراكز سيسهم في تخريج جيل جديد في مجال القيادة، يقدر المسؤولية الوطنية من حيث سلامة الأنفس واتباع التعليمات وأصول السلامة “سيراً وقيادةً” … وبالله التوفيق،،
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *