تحصّل أحد الرُكّاب في محطة بادينجتون البريطانية على تعويض مالي قارب 27 ألف جنيه إسترليني بعدما أنزلق فيما يشبه به بـ “براز حمامة”.
وقالت شبكة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في تقريرنُشر اليوم الخميس، إن الراكب قدّم دعوى قضائية ألزمت هيئة السكك الحديدية بتعويضه ماديًا.
وأشار التقرير إلى أن هيئة السكك الحديدية في بريطانيا دفعت قرابة مليون جنيه إسترليني كتعويضات لمثل هذا النوع من الحوادث خلال السنوات الخمس الأخيرة.
أكبر تلك الحوادث قيمة مادية كان لراكب في محطة تشارينج كروس، تعرض إلى انزلاق بسبب مواد سائلة ملقاة على الأرض، إذ تحصل على 39.631 جنيه إسترليني.
بينما تلقى آخرون تعويضات في ليفربول بـ 20 ألف جنيه إسترليني بعد انزلاقه في أحد فروع الأشجار، بينما تم تعويض آخر في محطة أوستون بـ 35 ألف بعد وقوعه وتعرضه لكدمة في القدم.
وقال فيليب ثروير وهو مدير بهيئة السكك الحديدية في تصريح لبي بي سي، إن الأمور ينبغي أن تؤخذ بجدّية أكثر..
“عشرات الملايين يستخدمون محطاتنا يوميًا، وعدد قليل للغاية يتعرض لحوادث. فلو ارتكبنا خطأ وتسببنا في ضرر أو إصابة لأحد سنعوضهم عن تلك الحوادث ونعمل على منع تكرارها”.
وتدير هيئة السكك الحديدية 20 محطة في جميع ربوع بريطانيا، منها 11 محطة في في لندن، فضلًا عن محطات بمدن أدنبره وجلاسكو السكوتلنديتين، مانشستر وليفربول وبرمنجهام وريدينج بإنجلترا.
وجاء هذا الخبر ليفتح باب الجدل من جديد حول مدى قدرة تأمين هيئة السكك الحديدية لركابها، وهذه المرة عبر براز حمامة.
