اجتماعية مقالات الكتاب

المتاجرون بالصراخ !

•الصراخ ممارسة يومية للبعض بطرق مختلفة في أماكن عامة ،اجتماعات ، بين شخصين ، لقاءات ، البيت ، استخدام الجوال … الخ ، هذا بخلاف أبواق السيارات التي تنتشر بمدن وقرى عربية لا يرتاح قائد السيارة الا يسمع تلك الأصوات حتى لو كان يمشي لوحده في الشارع لا يرتاح الا عندما يرتفع الصوت أكثر اما في استخدام الهاتف جوال وغيره ازعاج آخر بمكان عام او الطريق فجأة تسمع صوتا قويا يزداد قوة كلما طال وقت المكالمة الى درجة انه يتحدث بمواضيع خاصة او يدخل في معركة مع بيته او زميل عمل او او …، ينسى نفسه كأن المكان من ممتلكاته الشخصية ولا يوجد أناس بالقرب منه في كل الاتجاهات،

آخرون لا يحتاجون الى مكبر صوت خلال الاجتماع او إلقاء خطاب لان صوته يقوم بالدور، منهم بالقرب منه يحتاجون الى وضع قطن في آذانهم حتى لو تم تنبيهه تخفيض هذا حسب توقعه لكنه مرتفع يتواصل الارتفاع مع مرور الوقت، لو درب نفسه على الحديث بلا صراخ يفشل الواضح ان ذلك مرتبط براحته ينطبق عليه ” وسع صدرك بالصراخ ” !

•قنوات تلفزيونية وإذاعية مهمتها الصراخ للمصالح الخاصة ولمن يدفع أكثر لديهم قائمة باسماء من يمكن تسميتهم تجار الصراخ يتمتعون بحبال صوتية قوية تصل لمساحات كبيرة لكنهم لا يصرخون ولو بصوت خافت للدفيعة او من يدورن في فلكهم.
•المتاجرون بالصراخ يتجاهلون المهم ويركزون على الهوامش بهدف نسيان الآخر القضية الأساسية لتفقد تأثيرها.
يقظة:

•دراسة علمية اوضحت أن التعرض للصوت المرتفع “الصراخ ” من أهم أسباب فقدان السمع يستحوذ على 50 % من خطر الإصابة والعيش في مدينة صاخبة يزيد من خطر الإصابة بفقدان السمع بنسبة 64 ٪.

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *