الدولية

ضبط صاروخ قطري بحوزة خلية متطرفة في إيطاليا

روما ــ وكالات

يبدو أن ملف الإرهاب القطري لن يتوقف، مع تكشف المزيد من الأسرار، إذ نفذت الشرطة الإيطالية مهمة جديدة عرت بموجبها وجها من اوجه الارهاب القطري، بعدما شنت هجوما على أحد أوكار جماعة النازيين الجدد، لتضبط ترسانة مهولة من الأسلحة المتنوعة بحوزة 3 رجال، من بينها صواريخ متطورة.

وقالت الشرطة الإيطالية إنها صادرت كمية كبيرة من الأسلحة، منها صاروخ جو- جو، في مداهمات لمنازل متعاطفين مع النازيين الجدد.
وذكر بيان الشرطة أن قوات خاصة فتشت منازل في شمال إيطاليا، بعد تحقيق بشأن إيطاليين قاتلوا في صفوف القوات الانفصالية المدعومة من روسيا في شرق أوكرانيا.


وألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص، منهم مسؤول جمارك كان مرشحا للبرلمان عن حزب يميني متطرف.
وخلال المداهمات عثرت الشرطة على صاروخ جو-جو فرنسي الصنع من طراز ماترا يبدو أنه كان مملوكا للقوات المسلحة القطرية في وقت من الأوقات، كما أظهرت فحوص لاحقة إن الصاروخ سليم لكن لا يحتوي على شحنة متفجرة. وقالت الشرطة فى بيان إن المشتبه بهم حاولوا بيع الصاروخ عبر محادثات على تطبيق “واتساب”، ومن بين الأسلحة الأخرى المضبوطة 26 بندقية، و20 حربة، وما يزيد على 800 عيار ناري.

وبحسب البيان تم مصادرة صاروخ جو-جو في حالة عمل مثالية كان يستخدمه الجيش القطري”.

وأوضح أن الصاروخ، الذي صنعته شركة “ماترا” في فرنسا عام 1980، جاء من ترسانات قطر دون متفجرات، لكنه قابل لإعادة الشحن، وعثر عليه في حظيرة مطار صغير في مقاطعة بافيا. وحددت وسائل الإعلام الإيطالية هوية المتهمين المعتقلين وهم فابيو ديل بيرغيولو، 50 عاما وهو مسؤول سابق في الجمارك الإيطالية، وأليساندرو مونتي، 42 عاما الناشط في حزب فورزا نوفا اليميني، وفابيو بيرناردي، 51 عاما وهو إيطالي. ومن جهتها، قالت صحيفة “إل فاتو كوتيديانو” الإيطالية اليومية إن الصاروخ يزن نحو 800 كجم، وتم صنعه في أكتوبر عام 1980، وتبلغ قيمته نحو 500 ألف يورو.

وأضافت الصحيفة أنه: “تم إخفاء الصاروخ داخل قذيفة أسطوانية حجمها نحو 4 أمتار”.

ويطرح ظهور أسلحة يسخدمها الجيش القطري في يد المتطرفين الألمان، أسئلة عديدة حول طرق حصول هذه الجماعات النازية على هذه الأسلحة، فيما ينتظر من السلطات الإيطالية أن تحقق في الأمر، بعد أن أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في الصحف والوكالات العالمية. وتعاقدت السلطات القطرية مع فرنسا وألمانيا وأمريكا في الفترة الأخيرة، على صفقات أسلحة تقدر بالمليارات، في حين تسأءل خبراء في الشئون الدولية والعسكرية عن ماهية هذه الصفقات وكيفية استخدامها من قبل الجيش القطري الذي لا يتعدى عدد الملتحقين فيه آلالاف من الجنود والضباط والقادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.