واشنطن ــ وكالات
أثار تمثال خشبي لسيدة أمريكا الاولى ميلانيا ترامب بمسقط رأسها في سلوفينيا، عاصفة من جدل حول ما إذا كان تكريما لها أم سخرية منها.
ونحت التمثال فنان من سلوفينيا يدعى أليس زوبيفتش، باستخدام منشار كهربائي، وذلك بتكليف من فنان أمريكي يدعى براد داوني.
ووفقا لصحيفة ذا صن البريطانية دشن التمثال قرب نهر سافا في قرية روزنو على بعد 8 كيلومترات من بلدة ميلانيا الأصلية سيفينكا بجنوب شرق سلوفينيا.
وطلي جزء من التمثال باللون الأزرق السماوي، مثل الفستان الذي ارتدته سيدة أمريكا الأولى أثناء حفل تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.
ويأتي الكشف عن التمثال بالتزامن مع مشاركة داوني، بمعرض فني في ليوبليانا عاصمة سلوفينيا، ويبدو أنه يهدف إلى الكشف عن جذور ميلانيا في بلدها الأم.
ونحت زوبفيتش التمثال من جذع شجرة زيزفون حية، إلا أنه لم يلق الكثير من الثناء، حيث أشار العديد من السكان المحليين إلى أنه لا يشبه زوجة الرئيس، حيثُ قال أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي: هذا ليس جيدًا، إنه مزعج للغاية“، بينما وصفه آخر بأنه يشبه الفزاعة.
