المحليات

الهضبة يدشن حفله بكلمة “ وحشتوني “

عمرو دياب يعطر موسم جدة .. ويحصد إعجاب الحضور

 جدة – خالد بن مرضاح

لم يكن حضور حفل عمرو دياب ” الهضبة ” في جدة أمس باستاد ” الجوهرة “من جيل الثمانينيات والتسعينيات الميلادية فحسب ، وإنما كانت هناك دماء شبابية هرعت لسماع إبداعاته ، والطريف أنه ما أن بدأ يشدو حتى علت أصوات الجماهير وهي تطالبه بغناء ” ميال ميال “


وسط حضور أكثر من 6 آلاف شخص ، ودشن الفنان الحفل بكلمة ” وحشتوني ” ، ثم توالت الأغنيات وسط هتاف وتصفيق الجمهور ، وكانت أغنية قمرين التي أطلقها عام ١٩٩٩ بمثابة هديته لعشاق فنه ، وتبعها بأغاني شوقنا، والله بحبك موت، وهي عاملة ايه دلوقت، ده لو اتساب“، وغيرها.

ويأتي الحفل الغنائي للفنان عمرو دياب ضمن سلسلة حفلات “موسم جدة” هذا الصيف، والذي أقيم ومقرر في مدينة الملك عبد الله الرياضية “الجوهرة”. وقدمت الحفل المذيعة جيسي كرم، التي عبرت عن سعادتها لزيارة المملكة العربية السعودية لأول مرة، مستهلة الحفل بالشكر والامتنان لهيئة الترفية لإتاحة لها هذه الفرصة.


كما شكر الفنان عمرو دياب المستشار تركي آل الشيخ قائلاً، ” أشكر صديقي الشاعر على اتاحة الفرصة لي لمقابلة هذا الجمهور في جدة المدينة التي احبها.” واستمتع الجمهور بوصلات غنائية من مسيرة الفنان عمرو دياب، وكانوا يهتفون له بين الحين والآخر بـ “ميال ميال”، حتى غناها وكان التفاعل كبير جدا. كما تغنى ”الهضبة“، وهو أشهر ألقابه، بعدد كبير من أغانيه التي يحفظها جمهور الوطن العربي عن ظهر قلب، وسط تفاعل لافت من الجمهور بترديد الأغاني معه أو بالتصفيق والهتاف في بعض الأحيان طوال أكثر من ساعتين من الغناء المتواصل.

يُذكر أن حفل عمرو دياب، هو الثالث بعد حفلي الفنان محمد عبده وحفل الفنانة أحلام ضمن فعاليات ”موسم جدة“ التي أطلقتها هيئة الترفيه وتتضمن مجموعة حافلة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية المختلفة والعالمية التي ستحتضنها عروس البحر الأحمر حتى ـ 18 من يوليو المقبل.

ويعد دياب واحداً من أشهر المطربين في الوطن العربي حيث حققت ألبوماته مبيعات هائلة وتُرجمت العديد من أغانيه إلى عدة لغات أهمها الإنجليزية والروسية والكرواتية والبلغارية والتركية والألبانية والهندية، واليونانية والفرنسية، تميز عمرو دياب بإدخاله آلات جديدة في موسيقاه وابتكار أنواع مختلفة من التقاسيم ، ما جعلته يتربع على ” هضبة ” الغناء في الوطن العربي من البحر إلى البحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *