اجتماعية مقالات الكتاب

متعة الكراهية والقتل !!

•حجم الكراهية يزداد بفعل أكثر من فاعل من خلال قدرة التأثير في تفكير الإنسان واصطياد أولئك الذين من السهولة اصطيادهم وتحويلهم الى أدوات قتل وجعلهم يتلذذون بممارسته حتى وصل الى مرحلة تصوير نفسه وهو يطلق النار والأجسام من كل الفئات العمرية تتطاير والدماء تنزف يرتاح جدا الى رؤية الأشلاء ولفظ الأنفاس ، القتل وجبة يومية لانهم يرون ان النهاية راحة والانتقام ضرورة .

يعتقدون بخطأ انه ثأر مثلما فعل الوحش الأسترالي الجمعة الماضية حينما نفذ على الهواء مباشرة بمجزرتي المسجدين في نيوزلندا ، العمل الإجرامي جاء كما اعترف بما سماها وثيقة من أكثر من 70 صفحة لانهم ” مسلمين ” !
قتل المسلم ممارسة ممتعة في نظر اليميني المتطرف وهو ما يراه الكثير منهم استرالي وغيره ، لم تعد الصورة قاتمة ولا غبار.. واضحة جدا لذا ما هو الحل ؟

•لابد من الاعتراف اننا نعاني من ضعف في الاعلام العربي منذ زمن طويل رغم التطور التقني المتسارع باعلام جديد الا ان الاستفادة منه ليست على المستوى المؤثر ، مجزرة المسجدين لن تبقى طويلا ذات الاهتمام الاعلامي لو انها لغير المسلمين تختفي تدريجيا لتكون للأسف مجرد ذكرى ، الشواهد على ذلك كثيرة مجازر ، مآسي ، جرائم … الخ ذهبت مع غياب الاعلام لان المحرك الاعلامي القوي توقف عند حد معين .

الاعلام الغربي بكل مكوناته سيخلق قضية أخرى يتم التركيز عليها لمحاولة نسيان المجزرة يتبعه الكثير من الاعلام العربي لانه كما هو واضح ناقل للحدث ليس الا .

•المؤلم ان القتل يستثمر لاهداف شخصية وسياسية وفق اجندات مختلفة تروج لها وسائل إعلامية تسعى الى تحقيق مكاسب مرسومة لها .

يقظة ؛
•شكل الدم ورائحته والأجسام الممزقة تبعث في نفسية اصحاب الكراهية المتعة والحرص على تجنيد المزيد من المجرمين والقتلة .

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.