الرياضة

بعد أدائهم المميز.. نجوم القارة الصفراء على رادار أندية عالمية

إعداد : محمود سامي

برز في بطولة كأس آسيا 2019، عدة نجوم خطفوا الأنظار بعرضهم الكروي الرائع، تارةً عبر تسجيل الأهداف أو صناعتها، وتارةً عبر التصديات العالمية. وأمسى هؤلاء النجوم على رادار سوق الانتقالات بشكل مؤكد، حيثُ سيكونون هدفاً لأكبر الأندية الآسيوية والأوروبية.

ميسي فيتنام بويوينغ
جذب اللاعب الفيتنامي نغويين كونغ بويوينغ (24 سنة) المعروف بميسي فيتنام، اهتمام عدة أندية، بعد نهاية بطولة كأس آسيا 2019، وذلك بعد الأداء القوي الذي قدّمه في البطولة الآسيوية. ويلعب بويوينغ في الدرجة الثانية اليابانية، وعينه الآن على تمثيل فريق في الدرجة الأولى اليابانية. يملك اللاعب الفيتنامي مهارة كبيرة في التعامل مع الكرة، خصوصاً المراوغات، ويعرف جيداً كيفية التواصل مع زملائه على أرض الملعب، وهذه المُميزات ستجعله مطلوبا من عدة أندية آسيوية، وسيكون إضافة لأي خط وسط يلعب فيه.

مهند علي
خطف النجم العراقي مُهند علي (18 سنة) الأضواء في بطولة كأس آسيا 2019، بسبب أدائه الأنيق والعبقري على أرض الملعب، خصوصاً ذلك الهدف العالمي الذي سجله في مرمى فيتنام، وفتح له أبواب الشهرة بشكل كبير وتحدّث عنه المحللون وخبراء كرة القدم. وسرعان ما تلقّى علي عروضا للاحتراف بعد نهاية مشوار العراق في بطولة كأس آسيا، إذ تواصل معه فريق ميدجيلاند النرويجي، وتلقى عرضا من فريق جنك البلجيكي، وكذلك سلافيا براغا التشيكي، بالإضافة إلى فريق كالياري الإيطالي، فهل سيكون مهند علي نجماً عربياً جديداً في الملاعب الأوروبية قريباً؟

المُعز علي
خطف المهاجم القطري المُعز علي الأضواء في بطولة كأس آسيا 2019، وذلك بعد أن تصدّر قائمة الهدافين بتسجيله 9 أهداف. وحصوله على لقب أفضل لاعب بالبطولة، وأثبت أنه واحد من أفضل المهاجمين في القارة الآسيوية، بفضل مهاراته داخل منطقة الجزاء وطريقة تسجيله للأهداف. ولفت المهاجم القطري أنظار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي تحدّث عنه خلال الاستديو التحليلي لإحدى المباريات، وامتدح سرعته وبراعته في إنهاء الفرص، وشجعه على مغادرة الدوري القطري والاحتراف في الخارج، من أجل تطوير قدراته الفنية. ورغم عدم تواصل أي فريق مع المعز علي حتى الآن، إلا أنه سيكون على رادار عدة أندية قريباً.

علي رضا بيرانفاند
نال الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند لقب “سوبرمان” في بطولة كأس آسيا، وذلك بسبب أدائه الخارق في حراسة مرمى منتخب بلاده. ويكفي أنه حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات متتالية . وكان من أبرز المساهمين في وصول إيران إلى المربع الذهبي.
كما خطف الحارس الإيراني الأنظار في البطولة، أولاً بسبب الرمية بعيدة المدى التي بلغ طولها 80 متراً، هذا بالإضافة إلى تصدياته المُميزة، خصوصاً ركلة الجزاء ضد منتخب عُمان. ووفقاً للتقارير، فإن علي رضا بيرانفاند تلقّى عروضا من عدة أندية تركية، أبرزها بشكتاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.