الخرطوم – وكالات
علمت “البلاد” أن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، سيعلن أسماء مرشحي وزارتي البنى التحتية والثروة الحيوانية خلال 48، لاكتمال عقد وزراء الحكومة الانتقالية المكونة من 20 وزيراً. ويتوقع أن تستهل الحكومة الوليدة خلال الأيام القليلة القادمة، بعد أدائها اليمين الدستورية، أولى مهامها بمناقشة ملفات عدة، على رأسها بدء مفاوضات في دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان، والنيل الأزرق)، والأزمات الاقتصادية التي أثقلت كاهل البلاد على مدى سنوات عديدة من حكم الرئيس المعزول عمر البشير. وستعمل الحكومة، وهي الأولى منذ الإطاحة بنظام البشير في أبريل الماضي، بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مدته 3 سنوات تم توقيعه الشهر الماضي بين الجيش والمدنيين.
وكان حمدوك شدد في خطابه، أثناء إعلان ولادة حكومته، أن أولوياتها إيقاف الحرب وبناء السلام، مشيداً بجهود قادة حركات الكفاح المسلح، ومهنئا الجبهة الثورية بتوحدها في مؤتمر جوبا. من جهة ثانية، قالت عضوة مجلس السيادة السوداني رجاء نيكولا في مقابلة مع قناة “الحرة”: إن وجودها بوصفها أول سيدة مسيحية في المجلس يدل على بداية إرساء قيم التعايش الديني في السودان”.
وأشارت إلى أن اختيار سيدتين في المجلس السيادي يعبر عن إرادة الدولة في السودان الجديد لتمثيل المرأة على جميع مستويات الحكم. وأضافت “وجود أربع وزيرات في حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يعني أن السودان مقبل على مرحلة جديدة يكون دور المرأة فيها فعالاً في تقلد المناصب الكبيرة”. وعلى صعيد آليات عمل المجلس السيادي، استبعدت بروز خلافات بين المدنيين والعسكريين في المستقبل، وقالت: إن جميع القرارات تتخذ بالتوافق.
