حافظوا على أنفسكم وما تملكون، واستعينوا بما يخدم طموحاتكم وأهدافكم بالمداراة والكتمان ، فما دخلت المباهاة من بابٍ إلا وخرجت السعادة من الباب الآخر.
توقفوا عن عرض مسلسل حياتكم على الشاشات، واتقِ شر من فضفضت إليه؛ فإن المشاعر متقلبة.
أبقوا حياتكم ما بين”نعمة ربك فحدث”، وبين” قضاء حوائجكم بالكتمان”، فجلّ المصائب تبدأ منا وترتدُّ علينا، فالبعض سموم على هيئة بشر، يعشقون إفساد الأشياء الجميلة.
وبناءً على المعطيات اللا متوقعة في بناء المسافات الاجتماعية، فبقربك من يتمنى ألّا تدوم النعم عليك، وسيقوم بإيذائك من لم تتوقع أذيته يومًا! وفي نهاية المطاف، يبقى الكتمان والمداراة سببًا من أسباب النجاح والفلاح.
المداراة والكتمان
