مقالات الكتاب

مراجعة خدمات «المغنين» !

*وهاهو الشرخ يغتال الحناجر، والوهن يصيب الحبال الصوتية، والضعف يبدو واضحًا في النبرات؛ لتفقد كثير من الأسماء القوة والتطريب والنداوة وتخاصم العمق والطلاوة..!
* عدة أسماء من (جيل الوسط) وللأسف أيضًا من بعض الفنانين الشباب في حاجة ماسة لمراجعة (خدمات المغنين)، فالضعف غزا حناجرهم بسبب الابتعاد عن (تمارين الصوت) وعدم احترام (الحناجر) بحفظها بعيدًا عن متناول يد كل ما يمكن أن ينال منها، ويجعل صاحبها في حالة يرثي لها عند صعوده لخشبة المسرح للغناء؛ لتبدو عليه كل ملامح الشرخ والإعياء..!
* فنان عربي معروف من جيل الوسط له بالقلب مكانة، وفي الوجدان حيز، وفي الأذن مساحة، لستمعت إليه مؤخرًا في حفل غنائي، فأشفقت عليه، ولا نريد الآن ذكر الأسماء ولكننا نلفت النظر حتي يدرك هؤلاء أنفسهم..!
* الفنان الذي تحدثنا عنه- ليس من ضمن قائمة الفنانين الكبار المعروفين بضعف أصواتهم في السنوات الأخيرة؛ لذا لزم التنويه والتنبيه..!!
* مطرب شاب يرجى منه الكثير في حاجة أيضًا لعرض نفسه علي طبيب؛ لمعرفة العلة التي شوهت صوته، وأضعفت قدراته الأدائية، فمحاولة علاج الأزمة الآن بتجاهلها يؤدي الي تفاقمها غدًا وصعوبة علاجها !
* الأمراض العضوية تصيب الحناجر، والأصوات تضعف نبراتها، والعلاج ليس عيبًا .!!
* الرجاء مراجعة الأطباء وتكثيف التمارين والمحافظة علي الأصوات؛ فكثير من الأسماء لم يفت زمنها بعد، ولكن للأسف (غنايا مات) ..!!
* ضعف الصوت وترهل الحنجرة لا علاقة له بسن المغني، ودونكم الفنان العرب القامة محمد عبده..!!
* محمد عبده يختلف عن أقرانه بقدرته على العطاء والتطريب والغناء، فبرغم تقدم سنوات عمره، إلا أنه يعيش شبابًا دائمًا، وأوراق موهبته تخضر يومًا بعد الآخر، وتكتسي جمالًا ونضارًا وتفتق، بينما صوته يزداد حلاوة ونداوة وتعتق..!!
* من الصعب على شباب الفنانين منافسة محمد عبده في الغناء لأطول فترة زمنية ممكنة، دون أن تظهر عليهم ملامح الفتور والإرهاق والإعياء.
* محمد عبده يعرف كيف يحافظ على صوته، ويحرص على إجراء تمارين تمنح أوتار حنجرته الحيوية واللياقة والعافية، كما أنه بعيد تماماً عن تعاطي ما يؤثر سلبًا على صوته، وتلك من الميزات المختلفة عنده وسر كلمة شبابه الدائم..!
أنفاس متقطعة
* تكثيف الترويج لبعض البرامج التلفزيونية لن يضاعف درجات مشاهدتها، ولكن المهم حقًا أن تروج تلك البرامج لنفسها بتقديم أفكار نيرة ومواد جاذبة ومعالجات جادة..!!
* هل يعي شباب الفنانين أن للنجاح- حتى ولو کان محدودًا- ضريبة ومتطلبات، وأن صناعة (الاسم الفني) ليست أمرًا سهلًا، كما أن الحفاظ علي ذاك الاسم بعيدًا عن متناول يد الشوائب من التحديات الحقيقية، التي تجابه القادمين إلى عوالم الشهرة ودنيا النجومية ..؟
* مجرد سؤال: صام كثير من كبار الفنانين عن الحديث لفترة طويلة، فهل سكوتهم يمثل (إدانة صامتة) لما وصلت إليه الساحة الفنية العربية من سقوط وابتزال..؟؟
نفس أخير
* ولنردد خلف عبد الله البشير:
أنا في هواك درويش غرام.. ما الشوق بحر ما ليه حد
مالو لو طيفك يزور .. أو مرة شخصك جاني جد
كان استرحت من العذاب .. كان هل لي نجم السعد.

haythamcapo77@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *