البلاد (الكويت)
قدّمت دولة الكويت رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على خلفية ما وصفته بـ”اعتداءات إيرانية” طالت مجالها الجوي ومرافق مطار الكويت الدولي، معتبرة أن تلك الانتهاكات، تشكل تهديداً مباشراً لسلامة وأمن الطيران المدني.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت: إن الرسالة أكدت أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صارخاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، وتعرض حياة الركاب والعاملين وشركات الطيران والمنشآت الحيوية في المطار لمخاطر جسيمة. وأشارت الرسالة إلى أن الاعتداء الأخير على مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، أسفر عن خسائر بشرية وإصابات، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة أدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية وإيقاف الرحلات من وإلى المطار بشكل مؤقت. وأضافت أن الهجوم جاء بعد 48 ساعة فقط من إعادة تشغيل المبنى واستئناف الرحلات الجوية، عقب استكمال أعمال الإصلاح والتأهيل إثر أضرار سابقة، ما ضاعف من تداعيات الحادث على قطاع الطيران المدني في البلاد. وبحسب البيان، فقد اضطرت السلطات الكويتية إلى تعليق الرحلات وتحويلها إلى مطارات بديلة، مع تفعيل خطط الطوارئ؛ لضمان سلامة العمليات التشغيلية في المطار خلال فترة الاستهداف. وأكدت الهيئة أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد استقرار قطاع النقل الجوي في الكويت، ويؤثر بشكل مباشر على حركة المسافرين والشحن الجوي، داعية منظمة “إيكاو” إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة؛ لضمان حماية الأجواء والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. وشددت الكويت في رسالتها على احتفاظها بكامل حقوقها القانونية والدولية في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية سيادتها وأمنها ومرافقها الحيوية، مؤكدة أن سلامة الطيران المدني، تمثل أولوية لا يمكن المساس بها.
الكويت تقدم احتجاجاً لـ«إيكاو» بشأن اعتداءات طهران
