السياسة

أكد اقتراب لحظة الحسم.. البيت الأبيض: ترمب يمسك بكافة أوراق ضغط طهران

البلاد (واشنطن)
أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يمتلك “كل الأوراق الرابحة” في المواجهة مع إيران، في وقت تترقب فيه واشنطن الرد الرسمي من طهران على المقترح الأمريكي الأخير الرامي إلى إنهاء الحرب، وفتح الباب أمام تسوية أوسع تتناول الملف النووي الإيراني.
وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي: إن الإدارة الأمريكية ترى أن موازين القوى تميل بوضوح لصالح الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن فريق الأمن القومي يعمل على إنهاء الطموحات النووية الإيرانية بشكل دائم.
وأضافت في تصريحات لشبكة “سي إن إن”، أن الولايات المتحدة تزداد قوة بعد ما وصفته بالنجاح الكبير للعملية العسكرية الأخيرة، في حين تتعرض إيران لضغوط متزايدة تجعل موقفها أكثر هشاشة مع مرور الوقت.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية يحقق نتائج ملموسة، مؤكداً أنه يواصل الضغط على الاقتصاد الإيراني ويحد من قدرته على الصمود في ظل التصعيد العسكري والعقوبات الاقتصادية.
وشددت الإدارة الأمريكية على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في التعامل مع طهران، بما في ذلك الخيارات العسكرية، إذا لم تُفضِ المفاوضات الحالية إلى اتفاق يحقق الأهداف الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وسلوك طهران الإقليمي.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات استخباراتية صادرة عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصادياً ما بين ثلاثة وأربعة أشهر تحت وطأة الحصار البحري الحالي، قبل أن تبدأ مؤشرات الانهيار الاقتصادي بالظهور، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي كانت تعاني منها البلاد قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي.
تأتي هذه التصريحات بينما تستعد إيران لتقديم ردها على المقترح الأمريكي خلال الساعات المقبلة، وفق ما أعلنه ترمب، وسط ترقب دولي لما إذا كانت هذه الخطوة ستفتح المجال أمام تسوية سياسية، أو ستقود إلى مرحلة جديدة من التصعيد.
وكان الرئيس الأمريكي قد حذر مراراً خلال الأيام الماضية من أن فشل المفاوضات؛ سيُبقي خيار توجيه ضربات عسكرية مطروحاً بقوة، كما لمح إلى إمكانية إعادة تفعيل “مشروع الحرية” لتأمين ومرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، بعد أن تم تعليق المبادرة مؤقتاً؛ إثر مؤشرات على إحراز تقدم في الاتصالات مع الجانب الإيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *