البلاد (جدة)
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن ضربات أشد على إيران، مؤكدًا أن بلاده ستبدأ “قصفًا على مستوى أعلى بكثير من السابق” إذا رفضت طهران المقترح الأمريكي المطروح. وفي المقابل، أشار إلى أن قبول إيران بالاتفاق من شأنه إنهاء العمليات العسكرية، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بما في ذلك السفن الإيرانية، مع تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية”، التي أطلقتها الولايات المتحدة لمرافقة السفن في المضيق؛ بهدف إتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح ترمب أن هذا التعليق جاء “بناءً على طلب باكستان ودول أخرى”، وبسبب “النجاح العسكري الهائل” والتقدم نحو اتفاق نهائي، بينما أكد أن الحصار على الموانئ الإيرانية سيظل ساريًا. كما عبّر عن اعتقاده بوجود” فرصة جيدة جدًا لانتهاء الأمر” قبل زيارته للصين، محذرًا مجددًا:” إذا لم ينتهِ، فسيتعين علينا العودة لقصفهم بقوة شديدة”.
ويتضمن المقترح الأمريكي- المكون من 14 بندًا- وقف تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات، والإفراج عن أموال مجمدة، مع نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، وإخضاع البرنامج النووي الإيراني لنظام تفتيش معزز، إضافة إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا. كما تتضمن المذكرة المحتملة إعلان إنهاء الحرب، وفتح مفاوضات موسعة لمدة 30 يومًا. وفي سياق متصل، أفاد موقع “أكسيوس” بأن واشنطن وطهران تقتربان من مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، مع ترقب رد إيراني خلال 48 ساعة، وأن مدة وقف التخصيب قد تصل إلى 12 عامًا. كما أشارت مصادر إلى أن إيران وافقت مبدئيًا على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب.
من جهة أخرى، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري أن”العبور الآمن عبر مضيق هرمز أصبح ممكنًا” مع تراجع التهديدات، فيما أكدت الصين وباكستان دعم جهود التهدئة والدعوة لوقف إطلاق النار وضبط النفس. وفي المقابل، شددت إيران على أنها تواجه “واحدة من أكبر الحروب المعاصرة” وأن الضغوط الأمريكية؛ تهدف إلى “دفعها نحو الاستسلام”.
