السياسة

تحذيرات أممية من تصاعد التهجير في القدس.. استهداف المدنيين في غزة

البلاد (القدس المحتلة)
حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لـالأمم المتحدة من تصاعد عمليات التهجير القسري في القدس الشرقية، بالتزامن مع استمرار استهداف المناطق السكنية في قطاع غزة، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح المكتب أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلّمت إخطارات إخلاء نهائية لسبع عائلات إضافية في حي بطن الهوى بالقدس الشرقية، مع مهلة تنتهي منتصف مايو الجاري، الأمر الذي يهدد أكثر من 40 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال، بالتهجير الوشيك. وأشار إلى أن 17 عائلة أُجبرت بالفعل على مغادرة منازلها منذ بداية العام، في سياق متواصل من عمليات الإخلاء.
وفي قطاع غزة، لفت “أوتشا” إلى استمرار التقارير بشأن إطلاق نار وضربات تستهدف مناطق سكنية، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين. وأوضح أن مدرسة تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا، كانت تؤوي نازحين، تعرضت لإطلاق نار أسفر عن إصابة شخصين، في مؤشر على تدهور الوضع الأمني داخل المناطق المدنية.
وجدد المكتب الأممي دعوته إلى ضرورة توفير الحماية للمدنيين، مشدداً على أن عمليات الإخلاء والهدم، إلى جانب استهداف المناطق السكنية، تخلّف آثاراً إنسانية خطيرة، وتستوجب الالتزام الصارم بقواعد القانون الإنساني الدولي.
وفي سياق متصل، شهدت الضفة الغربية تصاعداً في وتيرة العنف، حيث أُصيب سبعة فلسطينيين، بينهم سيدتان، جراء هجمات نفذها مستوطنون استهدفت ممتلكات فلسطينية شرق نابلس. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واعتقال طالت ستة فلسطينيين على الأقل في مناطق متفرقة، شملت أريحا وطولكرم وجنين.
وفي حوادث منفصلة، أُصيب أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامات في عدة مناطق، من بينها بلدة الرام شمال القدس، وقرية برقة شرق رام الله، إضافة إلى تسجيل حالات اختناق جراء استخدام الغاز المسيل للدموع. كما سُجلت إصابات أخرى خلال اعتداءات لمستوطنين شرق طوباس. وتعكس هذه التطورات تصاعداً مقلقاً في الأوضاع الميدانية، في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الوضع الإنساني، ودعوات مستمرة لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين وفق القوانين والمواثيق الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *