البلاد (بغداد)
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار، مقابل الحصول على معلومات، تؤدي إلى تحديد مكان أو هوية القيادي العراقي حيدر مزهر ملك السعيدي، المعروف باسم “حيدر الغراوي”، والذي تتهمه الولايات المتحدة بالضلوع في هجمات استهدفت مصالحها في الشرق الأوسط.
وجاء الإعلان عبر برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع للوزارة، حيث أوضح البيان أن الغراوي يتزعم مجموعة مسلحة يشتبه في تنفيذها هجمات على منشآت دبلوماسية أمريكية، أسفرت – بحسب الرواية الأمريكية – عن سقوط قتلى من المدنيين العراقيين وعسكريين أمريكيين.
وبحسب البيان، فإن الغراوي يشغل منصب الأمين العام لما تُعرف بـ“حركة أنصار الله الأوفياء”، وهي جماعة مسلحة تصفها واشنطن بأنها مدعومة من إيران وتعمل داخل الأراضي العراقية، مع اتهامات لها بالوقوف وراء عمليات استهدفت مصالح أميركية وحليفة في المنطقة.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن أنشطة هذه الجماعة لم تقتصر على العراق، بل امتدت إلى هجمات في دول مجاورة مثل الأردن وسوريا، شملت استهداف بعثات دبلوماسية وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة أو حلفائها.
كما أشارت واشنطن إلى أن الغراوي والتنظيم المرتبط به مُدرجان ضمن لوائح العقوبات الأميركية بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والكيانات المصنفة ضمن ما تعتبره الولايات المتحدة “أنشطة إرهابية”.
ويأتي هذا الإعلان في سياق التوتر المستمر بين واشنطن وبعض الفصائل المسلحة الناشطة في العراق، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بشأن الهجمات على المصالح الأمريكية في المنطقة، واستمرار الجهود الأمنية والاستخباراتية لتعقب قادة هذه الجماعات.
وشاركت حركة “أنصار الله الأوفياء” منذ تأسيسها، في صراعات إقليمية، من بينها عمليات على الحدود بين سوريا والعراق، كما ارتبط اسمها بعدد من الهجمات ضد القوات الأميركية في المنطقة، كما توسع دورها داخل العراق ليشمل أبعادًا تتجاوز النشاط العسكري، مع ارتباطها بنفوذ سياسي، وعمليات ميليشياوية ضمن المشهد الداخلي.
متهم بهجمات ضد مصالحها.. واشنطن: 10 ملايين دولار لمعلومات عن قيادي بفصائل عراقية
