السياسة

تأكيد إماراتي – كويتي على الحزم في مواجهة الإرهاب

البلاد (أبوظبي)
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن بلاده تتبنى نهجاً راسخاً وموقفاً حازماً، لا يقبل التهاون في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره، مشدداً على رفض أبوظبي القاطع لأي محاولات، تستهدف أمن الدول واستقرارها، أو النيل من سيادتها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة، إلى جانب الجهود المشتركة؛ لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب وزير الخارجية الكويتي عن إدانة بلاده للمخطط الإرهابي، الذي استهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في دولة الإمارات، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع الإمارات، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها وصون سيادتها. من جانبه، ثمّن الشيخ عبدالله بن زايد الموقف الكويتي الداعم للإمارات، مشيداً بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وما يربط بين قيادتيهما من تنسيق مستمر في مختلف القضايا.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الدولي، والعمل متعدد الأطراف؛ من أجل اجتثاث جذور الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أن الإرهاب والتطرف لا يرتبطان بدين أو مذهب، بل يمثلان انحرافاً خطيراً عن القيم الإنسانية المشتركة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها؛ كنموذج عالمي في التسامح والتعايش والتعددية الثقافية، حيث تحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في بيئة يسودها الأمن والاستقرار. كما تطرق الاتصال إلى بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لدعم مسارات الأمن والسلم الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *