السياسة

الحرس الثوري يحذر: ردنا على تهديد ترمب سيمتد خارج المنطقة

البلاد (طهران)
حذر الحرس الثوري الإيراني، أمس (الثلاثاء)، من أن أي هجوم محتمل على البنية التحتية لإيران من قبل الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابَل برد “يتجاوز نطاق المنطقة”.
وأصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري بياناً جاء فيه أن القوات الإيرانية لم تكن البادئة في شن هجمات على الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد على أي قصف للمنشآت المدنية، مؤكدة أن ردها سيشمل إجراءات تؤثر على إمدادات النفط والغاز الأميركية في الشرق الأوسط لسنوات.
وأضاف البيان أن أي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل الجيش الأميركي سيقابل برد شامل، وأن القوات الإيرانية لن تتوانى عن شن ضربات على البنية التحتية الأمريكية في المنطقة، في خطوة اعتبرها الحرس الثوري امتداداً لموقفه الدفاعي بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على منشآت الطاقة الإيرانية.
وجاء هذا التحذير بعد ساعات من رصد طائرة استطلاعية أمريكية من طراز “نورثروب غرومان إم كيو-4 سي ترايتون” قرب جزيرة خارك الإيرانية، أهم الموانئ النفطية في البلاد، والتي شهدت بدورها سلسلة غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وأسفرت هذه الضربات عن انقطاع الكهرباء في بعض مناطق الجزيرة، وفق وسائل الإعلام الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد منح إيران مهلة للتوصل إلى اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز، محذراً من أن أي تقاعس سيؤدي إلى قصف محطات الطاقة والجسور الحيوية داخل إيران، في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية عقب ضربات سابقة استهدفت منشآت إيرانية.
وفي خضم التصعيد، أكد الحرس الثوري أنه أظهر قدراً كبيراً من ضبط النفس حتى الآن، وأنه راعى “الاعتبارات الإنسانية” في اختيار أهدافه، لكنه أشار إلى أن هذه الاعتبارات لن تمنعه عن الرد مستقبلاً إذا استمرت الضغوط، أو الهجمات على المنشآت الحيوية للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *