مقالات الكتاب

الكورة في رمضان

لعلي استخدمت مفردة (الكورة) عمداً خروجاً عن الرتابة اللغوية، التي من الممكن أن تشوه الصورة الذهنية للمشهد، الذي يجعل من الجملة جافةً في أصلها؛ حيث إنها في الأصل (كرة القدم في رمضان).
لا شك أن كرة القدم في رمضان تأخذ جزءاً كبيراً من حياة الناس( بعد الصلاة والصيام والقيام طبعاً) لذلك نجد أن أجيال المجتمع متتابعة، كانت تضع جدول كرة القدم، ضمن أهم نشاطاتها( من باب المتعة أولاً، والرياضة والصحة ثانياً ) وطبعاً هذا هو المبدأ السابق. أما مع تقدم العمر تنعكس الصورة فتصبح (كرة القدم للصحة أولاً وثانياً للمتعة).
في رمضان تولد لدينا مصطلح (الدورات الرمضانية) وهذا المصطلح كانت تُقام له المعسكرات والاجتماعات لمحاولة الحصول على إنجاز رمضاني، وما أجملها من لحظات عند لحظة التتويج، وما أقساها عند لحظة الخروج، والحزن غالباً لا يكون للخروج فقط ، بل حزناً على الوقت الذي سينقضي دون عمل أي شيء، حتى وإن مرت مرور الكرام مناورة عابرة، أو تمرين خفيف، فجميعها لا تغني عن الدورة الرمضانية شيئًا، ولعلنا مع بداية الشهر الفضيل سنجد بعض الدورات التي ستجعل من مُحب كرة القدم يذهب للاشتراك بها لاهثاً عاشقاً لكرة القدم وهي تختلط بالأجواء الروحانية وشريط الذكريات القديمة. وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *