الرياضة

أصداء عالمية ومحلية لأغلى سباقات الخيل العالمية.. دعم القيادة والتنظيم الرائع ساهما في النجاح الكبير لـ «كأس السعودية»

محمد الجليحي (الرياض)
منذ انطلاقة كأس السعودية للفروسية عام 2020م وهي البطولة الأكبر على المستوى العالمي من ناحية قيمة الجوائز، ومن الناحية الفنية، وهي تقدم نفسها في كل نسخة بشكل مميز ومختلف؛ حتى وصلت الى النسخة السابعة.
تميز كأس السعودية عالمياً لم يأت وليد الصدفة، بل بالعمل الجاد والاحترافي لهيئة الفروسية والقائمين عليها، برئاسة الأمير بندر بن خالد الفيصل؛ المحب والعاشق الأصيل للخيل.
تفوق عالمي
تفوقت بطولة كأس السعودية على البطولات العالمية الأخرى: لأنها جمعت نخبة الخيل والفرسان من مختلف الدول على ميدان واحد في التنظيم، وأصبحت تجربة متكاملة لكل إسطبل أو خيل مشارك بأدق التفاصيل وتنتهي بجوائز، تعكس مكانة البطولة ومعايير وضعتها في مصاف أكبر السباقات الدولية.
“البلاد” استطلعت آراء محبي الخيل، وكيف كانت انطباعاتهم عن كأس السعودية للخيل 2026.
في البداية، قالت الفنانة ريم نجم العاشقة للخيل: إن ما شاهدته في كأس السعودية أمر خيالي، ونحن ننتظر هذه البطولة كل عام؛ حيث تجمع بين الأصالة والتراث، وشدني سهولة إجراءات الدخول، وانسيابية الوصول للميدان؛ بالرغم من كثافة الجماهير المتواجدة في الحدث، وأشكر المسؤولين لحسن تنظيمهم ونجاحهم السنوي المتكرر، وهو ليس بغريب عليهم.
أما الدكتور عبدالرحمن البسام الزائر لكأس السعودية، والمهتم بالثقافة والموروث الشعبي، والمتواجد في بريطانيا للعمل، فأبدى إعجابه الشديد بهذه البطولة، وقال: هذه زيارتي الأولى لهذا المهرجان العالمي، وحقيقة تفاجأت بسهولة وانسياب دخول الجماهير، وروعة التنظيم، وبصفتي مهتمًا بالثقافة، خاصة الموروث الثقافي السعودي، الذي أفتخر به، وأقدمه للأجانب، فهدفي نقل الصورة الحقيقية عن المجتمع السعوديين للغرب.
وأضاف: أكثر ما شدني ولفت نظري أن المنظمين من الشباب السعودي، وكنت أشعر أنني في منزلي، ومع أقربائي وأنا اقابلهم وهم يعملون بكل جد.
من ناحيتها، قالت محبة الخيل، المحامية دلع عبدالرحمن: أحضر هذه البطولة العالمية للمرة الثالثة، وحقيقة كل نسخة تكون مختلفة عن سابقتها؛ حتى أصبحت مخيلتي لا تتوقع ما الذي ستكون عليه نسخة العام القادم، وواصلت: سرني احترافية التنظيم وحسن التعامل مع الجماهير. وهذا الحضور لم يأت من فراغ؛ بل لثقة الجماهير في البطولة، واحترافية العمل من قبل المنظمين؛ سواء من الشباب أوالشابات السعوديين.
أما الشاب محمد المحمود، فيرى أن ما شاهده فاق التوقعات؛ من حسن التنظيم وسرعة إجراءات الدخول، وقال: حضوري من مسافات بعيدة لم يذهب سدى؛ حيث إنها تجربة جديدة بالنسبة لي، وسعدت وعائلتي بحضور ومتابعة هذه الفعالية العالمية.
من جانبه، أكد فارس الخيال أن ثقافة سباقات الخيول تُعزز بمثل هذه البطولات الكبيرة، والمميزة، التي تبهج النفس وتسعد الجميع، واقترانها باحترافية العمل والتنظيم الرائع، وقال: أود أن أعبر عن شكري لهيئة الفروسية، وللقائمين على بطولة كأس السعودية، وإن شاء الله، سيستمر حضوري للبطولة في السنوات القادمة.
وتقول”أمجاد” المحبة لسباقات كأس السعودية: حضرت خمس نسخ سابقة، وأستمتع بالتنوع المميز؛ حيث إن بطولة كأس السعودية للخيل تجمع الرياضة والثقافة وحضور الأزياء؛ فزادت الجمال جمالًا، وكأس السعودية أهم فعالية بالنسبة لي، وأحرص على حضورها بالرغم من تعدد الفعاليات في المملكة العربية السعودية.
أما الأطفال فكان لهم حضور مميز في كأس السعودية؛ حيث قالت الطفلة (الخيالة) لارا العكاسي: ألف شكر لإقامة هذه السباقات المميزة للخيول، وقد استمتعت بالحضور، وأمنيتي أن أشارك مستقبلًا في كأس السعودية، وأن أحقق بطولتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *