البلاد (جيزان)
نوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بما يحظى به القطاعان الصناعي والتعديني من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- كونهما من الركائز الأساسية لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية ، كما ثمن جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في تمكين الكفاءات الوطنية وتوطين الصناعات، وتعزيز المحتوى المحلي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالإمارة ، الوزير بندر بن إبراهيم الخريف، ورئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم، وعددًا من قيادات منظومة الصناعة والثروة المعدنية ، حيث جرى بحث الموضوعات المتعلقة بالقطاعين الصناعي والتعديني في منطقة جازان، واستعراض أبرز مبادرات وبرامج منظومة الصناعة والثروة المعدنية،بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير الفرص الوظيفية في المنطقة، لافتًا إلى تطور الميناء ودوره في التصدير والاستيراد.
في السياق، زار الوزير بندر الخريف والمهندس خالد السالم مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وميناء المدينة، ومصنع (أسيك) الذي يعد أكبر مصهر في العالم لتوفير المواد الأولية لإنتاج التيتانيوم، كما دشن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف.
150 مليار استثمارات في (جازان للصناعات الأساسية والتحويلية)
قال رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم: إن مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ليست صناعية فحسب بل مدينة صناعية نابضة بالحياة، مبينًا أن هناك مصانع بنحو 113 مليار ريال تم تشغيلها، إلى جانب 37 مليار ريال لاستثمارات في التصميم أو الإنشاء وجميعها ستوفر الكثير من الوظائف لأبناء المنطقة والمملكة بشكل عام.
وأضاف على هامش فعاليات (جيدانة) ضمن مهرجان جازان 2026، أن الهيئة ضخت في مدينة الصناعات الأساسية والتحويلية 6 مليارات ريال مع مشروعات قائمة تدعمها الدولة ، مؤكدا أن الصناعة في منطقة جازان لا تقوم إلا بأيدي شبابها وفتياتها، وأن أكاديمية الهيئة تعمل على تطوير مهاراتهم لتهيئتهم إلى سوق العمل داخل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية وخارجها.

