السياسة

حقوق الإنسان اليمنية: الميليشيات الإرهابية تقطع الإمدادات عن تعز.. ضبط خلايا تخطط لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية

البلاد (عدن)

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن ضبط خلايا إرهابية تابعة لميليشيات الحوثي خلال سبتمبر الماضي، كانت تخطط لإثارة الفوضى وتنفيذ عمليات تستهدف قيادات أمنية وعسكرية في عدن ومحافظتي لحج وأبين، إلى جانب التعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد والتموين. وأكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، خلال مؤتمر صحافي في عدن أمس (الاثنين)، أن حماية الجبهة الداخلية تمثل جزءًا أساسيًا من عملية «فجر اليمن»، الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي اليمنية، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل مواجهة المخططات الحوثية المدعومة من إيران لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح أن نجاح الوحدات الأمنية في تأمين المحافظات المحررة يشكل ركيزة لاستكمال معركة التحرير، متهمًا الحوثيين بتجاوز استهداف الداخل إلى استهداف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأشار حيدان إلى أن الميليشيات جندت أطفالًا ونساءً ومهاجرين أفارقة وكبار سن لتنفيذ مخططاتها وزعزعة الأمن وإقلاق السكينة العامة. كما كشف عن استغلالها سيطرتها على قطاعي الاتصالات والإنترنت في أعمال المراقبة والرصد وجمع المعلومات، لخدمة أنشطتها التخريبية وعملياتها الإرهابية. من جهتها، أدانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية في تشديد الحصار على مدينة تعز، وإغلاق طرق الإمداد أمام السكان والشحنات التموينية، مؤكدة أن مزاعم الميليشيات بشأن فتح الطرق لا تعكس الواقع الميداني، في ظل استمرار الهجمات وتعطل حركة المرور ووصول الاحتياجات الأساسية إلى المدنيين.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن فتح الطرق يُقاس بحرية التنقل الآمن ووصول الإمدادات فعلياً إلى السكان، وليس بالتصريحات والمزاعم التي لا تغيّر واقع الحصار، ولا تعفي الميليشيات من مسؤولية تداعياته، مشددة على أن حقوق المدنيين لا يجوز إخضاعها للضغط والابتزاز.
وحذرت من خطورة التصعيد الحوثي في المناطق المحيطة بتعز، عقب الهجمات الواسعة والسيطرة على الطريق الذي يربط المدينة بمنافذ الإمداد إلى بقية المحافظات، الأمر الذي أدى إلى توقف حركة المرور وتعطل وصول الشحنات التموينية، بما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان. وأشارت إلى أن إغلاق الطريق يضاعف آثار الحصار الذي يعاني منه أبناء تعز منذ 12 عاماً، وينذر بنقص الغذاء والدواء والوقود، ويعرقل وصول الإمدادات إلى الأسواق والمرافق الحيوية.
وحمّلت الوزارة ميليشيات الحوثي وقياداتها المسؤولية عن تشديد الحصار وإغلاق طرق الإمداد، وما يترتب على ذلك من تهديد حياة المدنيين، وحرمانهم من الغذاء والدواء والرعاية الصحية.