السياسة

دول ومنظمات تدين بشدة هجمات الميليشيا الإرهابية.. تعرض مطاري نجران وجازان لاعتداء حوثي

البلاد (الرياض)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان، ومطار نجران الدولي مساء أمس الأول الاثنين لاعتداءين استهدفا مرافقهما، وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع هذين الاعتداءين فور وقوعهما؛ وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أنه نتج عن هذه الاعتداءات 3 إصابات طفيفة، وأضرار مادية، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وتعمل الهيئة -بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة- على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة.
وأدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية بشدة الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، ولا سيما استهداف مرافق مطاري الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ونجران الدولي، وما نتج عنه من ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية. وأكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومجلس وزراء الداخلية العرب، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، تضامنهم الكامل مع المملكة ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وشددت هذه الجهات على أن استهداف المطارات والمدن والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديدًا مباشرًا للمدنيين وسلامة الملاحة الجوية والأمن الإقليمي.
كما أدانت جامعة الدول العربية والبحرين محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرة المساس بالمقدسات الإسلامية تجاوزًا بالغ الخطورة واستفزازًا لمشاعر المسلمين عالميًا. وأكدت البحرين أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأيدت جهودها لدعم الحكومة اليمنية الشرعية والتوصل إلى حل سياسي شامل، داعية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته وتنفيذ قراراته ذات الصلة. وفي السياق ذاته، أدان المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة» إطلاق الحوثيين المسيّرات والصواريخ تجاه مكة والمدينة والأعيان المدنية، مؤكدين حرمة الإرهاب والاعتداء، وأهمية الوسطية والاعتدال ووحدة الصف والتعاون بين العلماء والمؤسسات الإسلامية.
كما شدد المؤتمر على دور العلماء في مواجهة الغلو والتطرف، والاستفادة من التقنية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الأمن والاستقرار وخدمة قضايا المسلمين.