البلاد (جدة)
كتب المنتخبان السعودي والإماراتي تاريخًا جديدًا في بطولة كأس الخليج العربي، حيث سيتواجهان في النهائي للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وكان “الأبيض” الإماراتي قد ضرب موعدًا مع “الأخضر” السعودي في نهائي “خليجي 27” الذي سيحتضنه ملعب الإنماء في جدة يوم غد الثلاثاء، بعما نجح في التغلب على نظيره المنتخب العماني بهدف نظيف، بعدما تأهل الأخضر إلى النهائي بركلات الترجيح على حساب المنتخب القطري.
ويتطلع الأخضر لاستعادة اللقب الغائب منذ عام 2003 وحصد لقبه الخليجي الرابع، بينما ينشد الأبيض لقبه الثالث، بعدما سبق له التتويج بلقبين آخرهما كان في عام 2013.
الطريق إلى النهائي
نجح المنتخبان السعودي والإماراتي في تجاوز منافسيهما خلال الدور نصف النهائي، ليضربا موعدًا على اللقب الخليجي، عقب مشوار مميز قدمه الطرفان منذ انطلاق البطولة.
وقد حجز المنتخب السعودي مقعده في النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، بدأها بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تجاوز عمان بأربعة أهداف نظيفة، قبل الانتصار على العراق بهدفين دون رد.
وفي نصف النهائي، تخطى الأخضر عقبة المنتخب القطري بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواصل رحلته نحو المنافسة على اللقب مستفيدًا من مستوياته القوية خلال البطولة.
في المقابل، تأهل المنتخب الإماراتي إلى نصف النهائي متصدرًا مجموعته برصيد 7 نقاط، بعدما فاز على اليمن بأربعة أهداف نظيفة، والبحرين بثلاثية دون رد، قبل التعادل مع قطر بهدف لكل منهما في الجولة الأخيرة.
ونجح الأبيض الإماراتي في بلوغ النهائي عقب فوزه على المنتخب العماني بهدف دون مقابل، ليضرب موعدًا مع الأخضر في مواجهة مرتقبة، يسعى خلالها المنتخبان إلى تتويج مشوارهما المميز باللقب الخليجي، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمتابعة ختام مثير للبطولة.
3 مواجهات سابقة
في الأدوار الإقصائية
تحمل مواجهة الثلاثاء بين الجارين الخليجيين تاريخًا حافلًا بالمواجهات في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن التقى المنتخبان ثلاث مرات في نصف نهائي كأس الخليج، بدأت في نسخة 2007، وتكررت في نسختي 2010، و2014.
وشهد نصف نهائي خليجي 2007 أول مواجهة بينهما في هذا الدور، وحسمها المنتخب الإماراتي بهدف دون رد سجله إسماعيل مطر في الدقائق الأخيرة، قبل أن يواصل مشواره، ويتوج باللقب على أرضه.
وفي خليجي 2010، نجح المنتخب السعودي في رد الاعتبار، بعدما تغلب على الإمارات بهدف نظيف وتأهل إلى النهائي.
وتجدد الموعد في خليجي 2014، حين حسم الأخضر السعودي المواجهة بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة شهدت خمسة أهداف، ليحقق انتصاره الثاني على الإمارات في نصف النهائي مقابل فوز إماراتي واحد.
وبعد 12 عامًا، يعود المنتخبان للقاء في محطة مختلفة؛ إذ يتنافسان هذه المرة على لقب خليجي 27، في نهائي يجمع بين منتخبين يعرف كل منهما طريق منصات التتويج والمباريات الحاسمة.
