السياسة

«الدعم السريع» يصفي 25 مدنياً في أم بادر.. الجيش السوداني ينفذ عمليات نوعية غرب كردفان

البلاد (الخرطوم)
بدأ الجيش السوداني تنفيذ عمليات نوعية في تخوم منطقة أم كريدم بولاية شمال كردفان، في تحرك ميداني يستهدف إحكام السيطرة على المنطقة، تمهيدًا للتقدم نحو ولاية غرب كردفان، ولا سيما مناطق الخوي والمحليات الشمالية لمحلية النهود.
وأوضحت المصادر أن العمليات تنفذها فرق الاستطلاع والعمل العدائي، فيما تمثل أم كريدم نقطة وصل حيوية بين شمال كردفان وغربها، كما تعد آخر نقطة حدودية لشمال كردفان مع ولاية غرب كردفان. ومن شأن السيطرة عليها إتاحة وجود للجيش على حدود الولاية التي تمثل خط الدفاع المتقدم عن إقليم دارفور بالنسبة لقوات الدعم السريع.
وفي تطور ميداني متصل، كشف الناطق باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان عن تنفيذ قواتهم عملية نوعية، غرب منطقة المزروب، أسفرت، وفق إفادته، عن تدمير 6 مركبات تابعة لقوات الدعم السريع وأسر أكثر من 10 من عناصرها. وأعلن الجيش السوداني الجمعة تحرير منطقة المزروب بولاية شمال كردفان بعد معارك شرسة كبّدت قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمركبات.
وتزامنت التطورات العسكرية مع اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب عمليات قتل بحق مدنيين في شمال كردفان. وقال المتحدث باسم القوات المشتركة متوكل وكيل إن قوات الدعم السريع قامت بتصفية 23 مواطنًا في منطقة أم بادر، واصفًا الواقعة بأنها انتهاك خطر بحق المدنيين، ومتهمًا القوات بالسعي إلى نشر الخوف بين السكان.
من جانبها، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنيًا في أم بادر، استنادًا إلى مقطع مصور متداول، وقالت إن مؤشرات تشير إلى احتمال تنفيذ عمليات القتل على أساس عرقي، وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز إلى جانب القوات المسلحة.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر سودانية بأن قوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد بادي في مدينة الدمازين بالطائرات المسيرة، دون إصابته. وأشار موقع «سودان تربيون» إلى أن المدينة تعرضت للهجوم للمرة الثالثة خلال نحو أسبوعين، فيما تحدث شهود عن انفجارات وتصدي الدفاعات الأرضية للمسيرات.