البلاد (واشنطن)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أمر مرفوض ولا يمكن السماح به، مجددًا موقفه الرافض لحصول طهران على سلاح نووي، وذلك خلال كلمة ألقاها في تجمع خاص بانتخابات التجديد النصفي في «مركز ميتشل» داخل حرم جامعة جنوب ألاباما بمدينة موبيل.
وقال ترمب: إن ارتفاع أسعار النفط يمثل «ثمنًا قليلًا» مقارنة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى عمل عسكري. وأضاف أنه لا يعرف على وجه الدقة مع من ينبغي التعامل في إيران، فيما أكد مجددًا أن طهران «لن تحصل أبدًا» على سلاح نووي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن ملف إيران سينتهي مباشرة بعد الانتخابات، في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وأسعار النفط والوقود، وسط تحركات دولية لاحتواء الضغوط على الإمدادات.
وفي ملف الطاقة، استبعد ترمب فرض حظر أميركي على تصدير الديزل، مشيدًا بقرار الدول الأوروبية ضخ كميات من احتياطياتها إلى الأسواق. وقال من البيت الأبيض، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان خيار حظر الصادرات قد استُبعد: إن الحظر «لم يكن مطروحًا فعليًا»، معتبرًا أن الخطوة الأوروبية تمثل مساهمة مهمة في دعم إمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة لن تفرض حظرًا على تصدير الديزل، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية في ظل تداعيات الحرب على أسواق الطاقة. وكان ترمب قد أعلن في 22 سبتمبر تأييده فرض حظر على تصدير الديزل، وهي خطوة كان من شأنها زيادة الإمدادات المتاحة للمستهلك الأميركي وخفض الأسعار محليًا، مقابل احتمال زيادة الضغوط على الإمدادات في أسواق أخرى. وفي وقت لاحق، قال: إن الإدارة الأميركية لا تزال تدرس الفكرة، بالتزامن مع ضغوط مارستها واشنطن على الدول الأوروبية للإفراج عن كميات من مخزوناتها. وفي هذا السياق، اتفقت دول مجموعة السبع على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من مخزوناتها على مدى أربعة أشهر؛ بهدف تخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، التي تفاقمت مع الحرب.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل، وسط نقاش داخلي في الولايات المتحدة بشأن تداعيات الحرب على أسعار الطاقة والاقتصاد.
أكد أن الحرب ستنتهي قريباً.. ترمب مجدداً: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
