البلاد (طهران)
صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، بالتزامن مع انتظار طهران الرد الأمريكي على مقترحاتها الأخيرة بشأن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، إذ حذر رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف من أن عدم ضمان أمن بلاده سيجعل البنى التحتية في المنطقة عرضة للخطر.
وقال قاليباف، أمس (الثلاثاء): إن استمرار منع إيران من بيع النفط لن يقتصر تأثيره على طهران، مضيفاً أن الدول الأخرى في المنطقة لن تتمكن، وفق تصوره، من مواصلة بيع النفط أيضاً، وربط بين أمن إيران وأمن المنشآت والبنى التحتية في المنطقة. وجاءت تصريحاته في وقت تنتظر فيه طهران رداً أمريكياً على مقترحاتها المتعلقة بمضيق هرمز ومسار التفاوض.
وتزامن ذلك مع تصريحات أكثر حدة من الحرس الثوري الإيراني تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إذ وصف المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ترمب بأنه غير صادق، مطالباً الشعب الأمريكي بمعرفة ما وصفه بالحقيقة. كما قال: إن الولايات المتحدة لم يعد أمامها، بحسب تعبيره، سوى إعلان الفشل ومغادرة المنطقة.
وجاء التصعيد الإيراني بعد أن نفى ترمب تقديم عرض لطهران يتضمن رفع الحصار البحري عن موانئها أو الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة مقابل تقديم تنازلات في الملف النووي. وتواصل واشنطن وطهران، في المقابل، اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء بهدف بحث ترتيبات تتعلق بالبرنامج النووي والعقوبات ومضيق هرمز.
