البلاد (جدة)
تحوّل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لأولى سيارات شركة «سير» إلى محطة جديدة في مسيرة تطوير صناعة السيارات الوطنية، مجسدًا انتقال طموح المملكة من الوعد إلى الإنجاز، ومؤكدًا توجه المملكة نحو بناء قطاع صناعي متكامل قادر على المنافسة؛ وفق أعلى المعايير العالمية.
وعندما أطلق ولي العهد شركة «سير» عام 2022، كان تأسيسها يمثل وعدًا وطنيًا طموحًا، فيما يأتي إطلاق أولى سياراتها اليوم؛ ليجسد تحقق هذا الوعد وتحول الطموح إلى إنجاز وطني ملموس، ضمن مسيرة يقودها سموه لدعم وتمكين الصناعات الوطنية، وتعزيز قدراتها التنافسية.
ويمثل إطلاق أولى سيارات «سير» محفزًا رئيسيًا لتطوير صناعة سيارات وطنية متكاملة، والانتقال بالمملكة لتكون إحدى الدول المصنعة للسيارات مرتفعة الكفاءة والاستدامة، بما يعزز ارتباط الشركة بمستهدفات رؤية السعودية 2030، ومسار التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة. وتجسد «سير» طموح المملكة في تأسيس صناعة سيارات وطنية متكاملة؛ باعتبارها أول شركة سيارات سعودية تتولى تصميم وهندسة وتصنيع المركبات محليًا، بما يسهم في تأسيس قطاع السيارات السعودي، وتعزيز حضور المملكة على خريطة صناعة التنقل العالمية.
كما تسهم الشركة في تطوير قدرات الكفاءات الوطنية، وتهيئة فرص عمل نوعية في المجالات الصناعية والهندسية والتقنية المتقدمة، إلى جانب دعم تطوير تقنيات التنقل الذكي والصناعات المستقبلية وحلول النقل المستدامة، بما يخدم بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
ويمتد أثر «سير» إلى دعم تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة المحتوى المحلي والصادرات غير النفطية، واستقطاب الاستثمارات العالمية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتقدم «سير»، بوصفها أول علامة سعودية للسيارات، مركبات بمعايير عالمية صممت خصيصًا لتلبية تطلعات واحتياجات العملاء في المملكة والمنطقة، وتوفر تجربة تجمع بين الابتكار والأداء والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس طموح المملكة لتأسيس صناعة سيارات وطنية تنافس عالميًا.
