السياسة

تضامن كامل مع المملكة.. إجماع عربي: اعتداءات الحوثي تهدد أمن المنطقة

البلاد (الرياض)

أدانت دول ومنظمات عربية ودولية، بشدة، الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مدينة الرياض، ومحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا لأمن المملكة واستقرار المنطقة. وأعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداءات، مؤكدة أنها تعكس نهجًا إجراميًا متعمدًا في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتهدد أمن المنطقة واستقرارها. وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين. وخلال لقاء في نيويورك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، هجمات الحوثيين واستهداف الأعيان المدنية، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين. وبحث الجانبان تعزيز التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة، إلى جانب التطورات والملفات الإقليمية. كما أدان البرلمان العربي الهجوم على الرياض، وعدّه انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن القومي العربي، مؤكدًا تضامنه مع المملكة ودعم حقها في الدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها. ودعا رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن خصوصًا، إلى تحمل مسؤولياته ووقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
وجددت جامعة الدول العربية إدانتها لاستمرار الهجمات الحوثية، مشيرة إلى إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض ومحاولات استهداف مدن ومناطق أخرى، ووصفت ذلك بالتصعيد الخطير الذي يهدد المدنيين ويزيد التوتر، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأعلنت البحرين والكويت وقطر تضامنها الكامل مع المملكة، وأكدت أن الاعتداءات تنتهك سيادتها والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأشادت البحرين والكويت بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض الصاروخ الباليستي وتدميره، فيما دعت البحرين مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم وتنفيذ قراراته، وفي مقدمتها القرار 2216.
كما أدانت الأردن ومصر ولبنان الهجوم، مؤكدة تضامنها مع المملكة ورفض استهداف المدن والمنشآت المدنية. وعدّت عمّان الهجوم انتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها، فيما أكدت القاهرة أن الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة، وشددت بيروت على رفض تعريض حياة المدنيين للخطر، أو استهداف المنشآت المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *