البلاد (غزة)
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن نحو 1.2 مليون شخص، يمثلون 58% من سكان القطاع، يواجهون ظروف إيواء تتراوح بين الحرجة والكارثية، في ظل الدمار الواسع والقيود المفروضة على وصول المساعدات ودخول الإمدادات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال الإيجاز الصحفي اليومي، نقلاً عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إن أجزاء من مبنى سكني متضرر جراء الحرب انهارت في مدينة غزة، مشيراً إلى أن أكثر من 65% من الأسر تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة. وأوضح أن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا خلال الأسبوع الماضي مساعدات إيواء لنحو 6600 أسرة، إلى جانب مساعدات عاجلة استفادت منها 200 أسرة، شملت مئات الخيام الجديدة والأغطية البلاستيكية ومستلزمات المطابخ والمصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية وحصائر النوم والبطانيات.
وطالبت الأمم المتحدة السلطات الإسرائيلية بالسماح بدخول المعدات الثقيلة وزيوت المحركات ومواد الإيواء المتينة وغيرها من المستلزمات الضرورية لإصلاح المباني المتضررة، وتحسين ظروف المعيشة وتوفير بيئة أكثر أماناً للسكان. وفي الميدان، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون مساء اليوم جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، فيما أصيبت امرأة وطفل برصاص القوات الإسرائيلية في مخيمي المغازي والبريج وسط القطاع. كما استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة متأثرة بجروح أصيبت بها سابقاً، جراء إطلاق النار والقصف المدفعي والجوي الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع إصابة فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم المغازي. وتواصلت عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات الإسرائيلية، إلى جانب عمليات نسف وتدمير واسعة للمباني السكنية في المناطق الشرقية من القطاع، بينما تستمر عمليات انتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة.
