مقالات الكتاب

الأهلي والنصر والهلال.. مشكلة مدرب

لا أعلم إن كان هذا شعور داخلياً ذاتياً، أم سحابة غطت على حصاد مشاعر المشجعين في الأراضي الزراعية الخضراء لحماسهم، لكن الاستياء الكروي يأخذ حيزاً كبيراً من نفوس المشجعين، منذ بداية دوري روشن لهذا العام حتى هذه اللحظة.
بداية بالهلال، الذي- وإن كان لا يعرف طعم الخسارة كغيره ( سقط في بئرها مرة واحدة ) ومع ذلك لا تجد المشجع الهلالي مسروراً بفريقه، رغم أن لغة الأرقام البائسة تُعطيه أفضلية عن غيره (لكن بلا بطولات) والمشجع الهلالي لا زال يبحث عن فريقه؛ يبحث عن كرة قدم، لكن انزاغي لا يُقدم له مراده؛ لذلك قرر المشجع الهلالي أن يُمسك بمظلته، وأن يقف منتظراً نزول المطر، آملاً في تتبلل ملابسه، وإن طالت ساعات الوقوف.
الأهلي؛ الفريق لا زال يبحث عن المفاصل المفقودة، والتي خُطفت بعد عامين من النجاحات، خلال أقل من أسبوعين، رغم أن الفريق يحارب في كل اتجاه، رغم اقتناع الجميع بالنتيجة القادمة، ولكنهم يسلون أنفسهم بمتابعة المشهد لحين وصول لقطة الختام لهذا المدرب الضعيف فنياً.
النصر.. (وويلي ) من النصر وعليه. الفريق بلا تكتيك، بلا وجود. الانتصارات باجتهادات الأفراد، أما دكة الاحتياط فليتها لم تكن، وهنا السؤال.. منذ متى والفرق السعودية تستعين بمدرب أسترالي؟ عطفاً على ذلك، كان في المرتبة الخامسة عشرة مع فريق توتنهام قبل أن يأتي إلى النصر، وحقق كأس الاتحاد الأوروبي( أي الفرق الموجودة في مراكز ما بعد المنتصف في الدوريات الأوروبية) فهل مثل هذا يُرجى منه شيء؟ لعل أكثر ما يردده النصراويون الآن: ( الله يرحم أيامك يا جيسوس).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *